( 251 )
الأصل :
يا بن آدم ، كن وصى نفسك ، واعمل في مالك ما تؤثر أن يعمل فيه
من بعدك .
الشرح :
لا ريب أن الانسان يؤثر أن يخرج ماله بعد موته في وجوه البر والصدقات
والقربات ليصل ثواب ذلك إليه ، لكنه يضن بإخراجه وهو حي في هذه الوجوه لحبه
العاجلة وخوفه من الفقر والحاجة إلى الناس في آخر العمر ، فيقيم وصيا يعمل ذلك في
ماله بعد موته .
وأوصى أمير المؤمنين عليه السلام الانسان أن يعمل في ماله وهو حي ما يؤثر أن
يجعل فيه وصية بعد موته ، وهذه حالة لا يقدر عليها ( 1 ) إلا من أخذ التوفيق بيده .
هامش
( 1 ) ا : ( عليها أحد ) .