وتفقأ وجهه ، وقام إلى بيته فتقطع وتشقق لحمه وانتثر شعره ، ومات بعد ثلاثة أيام ،
وحضر الفضل بن الربيع جنازته ، فلما جعل في القبر انخسف اللحد به حتى خرجت
منه غبرة شديدة ، وجعل الفضل يقول التراب التراب ! فطرح التراب وهو يهوى ، فلم
يستطيعوا سده حتى سقف بخشب ، وطم عليه ، فكان الرشيد يقول بعد ذلك للفضل
أرأيت يا عباسي ما أسرع ، ما أديل ليحيى ( 1 ) من ابن مصعب ( 2 ) !
هامش
( 1 ) ب : ( من يحيى ) .
( 2 ) مقاتل الطالبيين 474 - 478 .