( 233 )
الأصل :
والله لدنياكم هذه أهون في عيني من عراق خنزير في يد مجذوم
الشرح :
العراق جمع عرق ، وهو العظم عليه شئ من اللحم ، وهذا من الجموع النادرة ، نحو
رخل ورخال وتوأم وتؤام ( 1 ) ولا يكون شئ أحقر ولا أبغض إلى الانسان من عراق
خنزير في يد مجذوم ، فإنه لم يرض بأن يجعله في يد مجذوم - وهو غاية ما يكون من
التنفير - حتى جعله عراق خنزير .
ولعمري لقد صدق - وما زال صادقا - ومن تأمل سيرته في حالتي خلوه من العمل
وولايته الخلافة عرف صحة هذا القول .
هامش
( 1 ) ب : ( تنام ) تحريف .