ومثله أن شريفا بآبائه فاخر شريفا بنفسه ، فقال : الشريف بنفسه انتهى إليك شرف
أهلك ، ومنى ابتدأ شرف أهلي ، وشتان بين الابتداء والانتهاء !
وقيل لشريف ناقص الأدب : إن شرفك بأبيك لغيرك ، وشرفك بنفسك لك ، فافرق بين ما
لك وما لغيرك ، ولا تفرح بشرف النسب ، فإنه دون شرف
الأدب .
شرح نهج البلاغة — صفحة 333
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٣٣٣