يديم حياته بغير سبب ، وهذا هو الوجه الذي منه يأتيه أجله أيضا ، لان إماتة
الله المكلف أمر تابع للمصلحة ، لأنه لا بد من انقطاع التكليف على كل حال
للوجه الذي يذكره أصحابنا في كتبهم ، فإذا كان الموت تابعا للمصلحة ، وكان
الاحياء تابعا للمصلحة ، فقد أتى الانسان رزقه - يعنى حياته - من حيث يأتيه أجله .
وانتظم الكلام .
شرح نهج البلاغة — صفحة 273
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٢٧٣