فهو صادر عن العامة والغوغاء ، لأنهم قتلة الأنبياء والمغرون ( 1 ) بين العلماء ،
والنمامون بين الأوداء ( 2 ) ، ومنهم اللصوص ، وقطاع الطريق ، والطرارون ( 3 ) ،
والمحتالون والساعون إلى السلطان ( 4 ) ، فإذا كان يوم القيامة حشروا على عادتهم في السعاية
فقالوا : ( ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا * ربنا آتهم ضعفين من
العذاب والعنهم لعنا كبيرا ) ( 5 )
هامش
( 1 ) في د ( والمفرقون ) .
( 2 ) في د ( الأولياء ) .
( 3 ) الطرارون : ( المروجون للسلع ) .
( 4 ) ا : الحكام .
( 5 ) سورة الأحزاب 67 .