وغدوت ذا أجر ومحمدة * وغدا بكسب الظلم والاثم
فكأنما الاحسان كان له * وأنا المسئ إليه في الحكم
ما زال يظلمني وأرحمه * حتى بكيت له من الظلم
قال المبرد : أخذ هذا المعنى من قول رجل من قريش قال له رجل منهم : إني مررت
بآل فلان وهم يشتمونك شتما رحمتك منه ، قال : أفسمعتني أقول إلا خيرا ! قال : لا ،
قال : إياهم فارحم ( 2 ) .
وقال رجل لأبي بكر : لأشتمنك شتما يدخل معك قبرك ، فقال : معك والله
يدخل ، لا معي ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الكامل 2 : 4 ، 5 .
( 2 ) الكامل 2 : 5 .