( 115 )
الأصل :
مثل الدنيا كمثل الحية لين مسها ، والسم الناقع في جوفها ، يهوى إليها
الغر الجاهل ، ويحذرها ذو اللب العاقل .
* * *
الشرح :
قد تقدم القول في الدنيا مرارا ، وقد أخذ أبو العتاهية هذا المعنى فقال :
إنما الدهر أرقم لين المس وفي نابه السقام العقام
شرح نهج البلاغة — صفحة 284
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٢٨٤