پرش به محتوای اصلی

شرح نهج البلاغة — صفحه 279

پدیدآورندگان:

ص۲۷۹
قيل لعالم : من أسوأ الناس حالا ؟ قال : من لا يثق بأحد لسوء ظنه ، ولا يثق به أحد لسوء فعله . شاعر وقد كان حسن الظن بعض مذاهبي * فأدبني هذا الزمان وأهله قيل لصوفي : ما صناعتك ؟ قال : حسن الظن بالله ، وسوء الظن بالناس . وكان يقال : ما أحسن حسن الظن إلا أن فيه العجز ، وما أقبح سوء الظن إلا أن فيه الحزم . ابن المعتز : تفقد مساقط لحظ المريب * فإن العيون وجوه القلوب وطالع بوادره في الكلام * فإنك تجني ثمار العيوب
شرح نهج البلاغة — صفحه 279 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم