تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
ومن بنى سهم نبيه ومنبه ابنا الحجاج . فهؤلاء تسعة . قال الواقدي : وكان سعيد بن المسيب يقول ما أطعم أحد ببدر إلا قتل . قال الواقدي : قد ذكروا عدة من المطعمين ، اختلف ( 1 ) فيهم ، كسهيل بن عمرو وأبى البختري وغيرهما ( 2 ) . قال : حدثني إسماعيل بن إبراهيم ، عن موسى بن عتبة ، قال : أول من نحر لهم أبو جهل بمر الظهران عشرا ، ثم أمية بن خلف بعسفان تسعا ، ثم سهيل بن عمرو بقديد عشرا ، ثم مالوا إلى مياه من نحو البحر ضلوا الطريق ، فأقاموا بها يوما ، فنحر لهم شيبة بن ربيعة تسعا ، ثم أصبحوا بالأبواء فنحر لهم قيس الجمحي تسعا ، ثم نحر عتبة عشرا ، ونحر لهم الحارث بن عمرو تسعا ، ثم نحر لهم أبو البختري على ماء بدر عشرا ، ونحر لهم مقيس بن ضبابة على ماء بدر تسعا ، ثم شغلتهم الحرب . قال الواقدي : وقد كان ابن أبي الزناد يقول والله ما أظن مقيسا كان يقدر على قلوص واحدة . قال الواقدي : وأما أنا فلا أعرف قيسا الجمحي قال : وقد روت أم بكر ، عن المسور بن مخرمة ابنها ، قال : كان النفر يشتركون في الاطعام ، فينسب إلى الرجل الواحد ويسكت عن سائرهم ( 3 ) . وروى محمد بن إسحاق أن العباس بن عبد المطلب كان من المطعمين في بدر ، وكذلك طعيمة بن عدي بن نوفل ، كان يعتقب هو وحكيم والحارث بن عامر بن نوفل ، وكان أبو البختري يعتقب هو وحكيم بن حزام في الاطعام ، وكان النضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة بن عبد مناف بن عبد الدار من المطعمين . قال : وكان النبي صلى الله عليه وآله يكره قتل
هامش
( 1 ) أو مغازي الواقدي : ( وقد اختلف علينا فيهم ) . ( 2 ) مغازي الواقدي : ( وغيرهم ) ( 3 ) مغازي الواقدي 123 ، 124 .
شرح نهج البلاغة — صفحة 206 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم