تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
وقوم يروونها : ( رجلا مكان رجل ) ، فخلوا سبيل سهيل ، وحبسوا مكرز بن حفص عندهم ، حتى بعث سهيل بالمال من مكة وعبد الله بن زمعة بن قيس بن نصر بن مالك ، أسره عمير بن عوف ، مولى سهيل بن عمرو . وعبد العزى بن مشنوء بن وقدان بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود سماه رسول الله صلى الله عليه وآله بعد اسلامه عبد الرحمن ، أسره النعمان بن مالك فهؤلاء ثلاثة . ومن بنى فهر الطفيل بن أبي قنيع ، فهؤلاء ستة وأربعون ( 1 ) أسيرا . وفي كتاب الواقدي إنه كان الأسارى الذين أحصوا وعرفوا تسعة وأربعين ، ولم نجد التفصيل يلحق هذه الجملة ( 2 ) . وروى الواقدي عن سعيد بن المسيب ، قال : كانت الأسارى سبعين ، وأن القتلى كانت زيادة على سبعين إلا أن المعروفين من الأسرى هم الذين ذكرناهم ، والباقون لم يذكر المؤرخون أسماءهم .

القول في المطعمين في بدر من المشركين

قال الواقدي : المتفق عليه ولا خلاف بينهم فيه تسعة ، فمن بنى عبد مناف الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد منات وعتبة وشيبة ابنا ربيعة بن عبد شمس . ومن بنى أسد بن عبد العزى ، زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد ، ونوفل بن خويلد المعروف بابن العدوية . ومن بنى مخزوم ، أبو جهل عمرو بن هشام بن المغيرة . ومن بنى جمح ، أمية بن خلف .
هامش
( 1 ) عدتهم في ابن هشام ( ثلاثة وأربعون ) . ( 2 ) مغازي الواقدي 133 - 139 ، وانظر أنساب الأشراف 1 : 301 - 306 ، وسيرة ابن هشام 2 : 364 - 367 .