عليه السلام . وروى ابن أبي شيبة عن جرير بن عبد الحميد ، قال أسلم على وهو ابن
أربع عشرة سنة .
القسم الثالث الذين قالوا أسلم وهو ابن إحدى عشرة سنة ، رواه إسماعيل بن
عبد الله الرقي ، عن محمد بن عمر ، عن عبد الله بن سمعان ، عن جعفر بن محمد عليه السلام ،
عن أبيه عن محمد بن علي عليه السلام ، أن عليا حين أسلم كان ابن إحدى عشرة سنة . وروى
عبد الله بن زياد المدني ، عن محمد بن علي الباقر عليه السلام ، قال أول من آمن بالله علي بن أبي
طالب ، وهو ابن إحدى عشرة سنة وهاجر إلى المدينة وهو ابن أربعة وعشرين سنة .
القسم الرابع الذين قالوا إنه أسلم وهو ابن عشر سنين رواه نوح بن دراج ،
عن محمد بن إسحاق ، قال أول ذكر آمن وصدق بالنبوة علي بن أبي طالب عليه
السلام ، وهو ابن عشر سنين ، ثم أسلم زيد بن حارثة ، ثم أسلم أبو بكر وهو ابن ست
وثلاثين سنة فيما بلغنا .
القسم الخامس الذين قالوا إنه أسلم وهو ابن تسع سنين ، رواه الحسن بن عنبسة
الوراق ، عن سليم مولى الشعبي ، عن الشعبي ، قال أول من أسلم من الرجال على
ابن أبي طالب وهو ابن تسع سنين ، وكان له يوم قبض رسول الله صلى الله عليه وآله
تسع وعشرون سنة .
قال شيخنا أبو جعفر فهذه الأخبار كما تراها ، فاما أن يكون الجاحظ جهلها ، أو
قصد العناد .
فاما قوله ( فالقياس أن نأخذ بأوسط الامرين من الروايتين ) ، فنقول انه أسلم وهو ابن
سبع سنين فان هذا تحكم منه ، ويلزمه مثله في رجل ادعى قبل رجل عشرة
شرح نهج البلاغة — صفحة 235
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٢٣٥