قال : رواه زر بن حبيش قال قدمت المدينة فخرجت في يوم عيد فإذا رجل
متلبب أعسر أيسر يمشى مع الناس كأنه راكب وهو يقول كذا وكذا ، فإذا هو
عمر يقول : هاجروا وأخلصوا الهجرة ولا تهجروا .
ولا تشبهوا بالمهاجرين على غير صحة منكم كقولك : تحلم الرجل ، وليس بحليم
وتشجع وليس بشجاع .
والذكاة : الذبح والأسل أعم من الرماح وأكثر ما يستعمل في الرماح خاصة .
والمتلبب المتحزم بثيابه .
وفلان أعسر يسر : يعمل بكلتا يديه والذي جاء في الرواية ( أيسر ) بالهمزة .
* * *
وفى حديثه أنه أفطر في رمضان وهو يرى أن الشمس قد غربت ثم نظر فإذا
الشمس طالعة فقال : ( لا نقضيه ، ما تجانفنا فيه الاثم ) ( 1 ) .
يقول لم نتعمد فيه الاثم ولا ملنا إليه والجنف : الميل .
* * *
وفى حديثه : أنه قال لما مات عثمان بن مظعون على فراشه ( هبنه الموت عندي منزلة
حين ( 2 ) لم يمت شهيدا فلما مات رسول الله صلى الله عليه وآله على فراشه وأبو بكر
علمت أن موت الأخيار على فرشهم ( 3 ) .
هبته أي طأطأه وحط من قدره .
وفى حديثه أن رجلا من الجن لقيه فقال : هل لك أن تصارعني فإن صرعتني
هامش
( 1 ) الفائق 1 : 218 .
( 2 ) اللسان : ( حيث لم يمت شهيدا ) .
( 3 ) الفائق : 3 : 189 .