Skip to main content

كشف الغمة في معرفة الأئمة — Page 208

Contributors:

P.208
يزيدون على عشرين الف نفس وهو في أقل من الف فاستباحهم وعن محمد بن إسماعيل العلوي قال حبس أبو محمد عليه السلام عند علي بن أوتامش وكان شديد العداوة لآل محمد عليهم السلام غليظا على آل أبي طالب وقيل له افعل به وافعل فما أقام الا يوما حتى وضع خديه له وكان لا يرفع بصره إليه اجلالا واعظاما وخرج من عنده وهو أحسن الناس بصيرة وأحسنهم قولا فيه حدث أبو هاشم الجعفري قال شكوت إلى أبي محمد عليه السلام ضيق الحبس وكلب القيد فكتب إلي أنت تصلي الظهر اليوم في منزلك فأخرجت وقت الظهر فصليت في منزلي كما قال وكان مضيقا فأردت ان اطلب منه معونة في الكتاب الذي كتبته فاستحييت فلما صرت إلى منزلي وجه إلي مائة دينار وكتب إلى إذا كانت لك حاجة فلا تستحي ولا تحتشم واطلبها فإنك على ما تحب إن شاء الله وعن أبي حمزة نصير الخادم قال سمعت أبا محمد عليه السلام غير مرة يكلم غلمانه بلغاتهم وفيهم ترك وروم وصقلابية فتعجبت من ذلك وقلت هذا ولد بالمدينة ولم يظهر لأحد حتى مضى أبو الحسن ولا رآه أحد فكيف هذا أحدث نفسي بذلك فاقبل علي وقال إن الله جل اسمه بين حجته من سائر خلقه وأعطاه معرفة كل شئ وهو يعرف اللغات والأسباب والحوادث ولولا ذلك لم يكن بين الحجة والمحجوج فرق وقال الحسن بن طريف اختلج في صدري مسألتان أردت الكتاب بهما إلى أبي محمد عليه السلام فكتبت إليه أسأله عن القائم إذا قام بم يقضي وأين مجلسه الذي يقضي فيه بين الناس وأردت ان أسأله عن شئ لحمي الربع فأغفلت ذكر الحمى فجاء بالجواب سألت عن القائم فإذا قام قضى بين الناس
كشف الغمة في معرفة الأئمة — Page 208 | علي بن أبي الفتح الإربلي