Skip to main content

كشف الغمة في معرفة الأئمة — Page 207

Contributors:

P.207
إلى الحسن بن علي بن الرضا حتى تجئ فاما أن يركبه واما ان يقتله قال فبعث إلى أبي محمد ومضى أبي معه فلما دخل أبو محمد الدار كنت مع أبي فنظر أبو محمد إلى البغل واقفا في صحن الدار فعدا إليه فوضع يده على كفله قال فنظرت إلى البغل قد عرق حتى سال العرق منه ثم صار إلى المستعين فسلم عليه فرحب به وقربه وقال يا أبا محمد الجم هذا البغل فقال أبو محمد لأبي ألجمه يا غلام فقال له المستعين ألجمه أنت فوضع أبو محمد طيلسانه وقام فألجمه ثم رجع إلى مجلسه وجلس قال له يا أبا محمد أسرجه فقال لأبي يا غلام أسرجه فقال المستعين أسرجه أنت فقام ثانية فأسرجه ورجع إلى مجلسه فقال له ترى أن تركبه فقال أبو محمد نعم فركبه من غير أن يمتنع عليه ثم ركضه في الدار ثم حمله على الهملجة فمشى أحسن مشي يكون ثم رجع فنزل فقال له المستعين كيف رأيته قال ما رأيت مثله حسنا وفراهة فقال له المستعين فان أمير المؤمنين قد حملك عليه فقال أبو محمد لأبي يا غلام خذه فاخذه أبي فقاده وعن أبي هاشم الجعفري قال شكوت إلى أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام الحاجة فحك بسوط الأرض فأخرج منها سبيكة نحوه الخمسمائة دينار وقال خذها يا أبا هاشم واعذرنا وعن أبي علي المطهري انه كتب إليه من القادسية يعلمه بانصراف الناس عن المضي إلى الحج وانه يخاف العطش ان مضى فكتب عليه السلام امضوا فلا خوف عليكم إن شاء الله فمضى من بقي سالمين لم يجدوا عطشا وعن علي بن الحسين بن الفضل اليماني قال نزل بالجعفري من آل جعفر خلق كثير لا قبل له بهم فكتب إلى أبي محمد عليه السلام يشكو ذلك فكتب إليه تكفونهم إن شاء الله قال فخرج إليهم في نفر يسير والقوم