Skip to main content

كشف الغمة في معرفة الأئمة — Page 356

Contributors:

P.356
ومنها ما روى عن أبي بصير قال قلت يوما للباقر أنتم ذرية رسول الله قال نعم قلت ورسول الله وارث الأنبياء كلهم قال نعم ورث جميع علومهم قلت وأنتم ورثتم جميع علم رسول الله قال نعم قلت وأنتم تقدرون أن تحيوا الموتى وتبرئوا الأكمه والأبرص وتخبروا الناس بما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم قال نعم بإذن الله ثم قال ادن منى يا أبا بصير فدنوت منه فمسح بيده على وجهي فأبصرت السهل والجبل والسماء والأرض ثم مسح بيده على وجهي فعدت كما كنت لا أبصر شيئا قال أبو بصير فقال لي الباقر إن أحببت أن تكون هكذا كما أبصرت وحسابك على الله وان كنت تحب كما كنت وثوابك الجنة فقلت أكون كما كنت والجنة أحب إلى ومنها ما قال جابر كنا عند الباقر عليه السلام نحو من خمسين رجلا إذ دخل عليه كثير النواء وكان من المعامرة فسلم وجلس ثم قال إن المغيرة ابن عمران عندنا بالكوفة يزعم أن معك ملكا يعرفك الكافر من المؤمن وشيعتك من أعدائك قال ما حرفتك قال أبيع الحنطة قال كذبت قال وربما أبيع الشعير قال ليس كما قلت بل تبيع النوا قال من أخبرك بهذا قال الملك الرباني يعرفني شيعتي من عدوى ولست تموت إلا تائها قال جابر فلما انصرفت إلى الكوفة ذهبت في جماعة نسأل عن كثير فدللنا على عجوز فقالت مات تائها منذ ثلاثة أيام ومنها وقد اختصرت ألفاظها قال عاصم بن أبي حمزة ركب الباقر عليه السلام يوما إلى حائط له وأنا معه وسليمان بن خالد فسرنا قليلا فلقينا رجلان فقال عليه السلام هما سارقان خذوهما فأخذهما عبيدة فقال استوثقوا منهما وقال لسليمان انطلق إلى ذلك الجبل مع هذا الغلام واصعد رأسه