Skip to main content

كشف الغمة في معرفة الأئمة — Page 353

Contributors:

P.353
كذا فيفسد عليهم قولهم فأنا أفكر في هذا حتى نادى المنادى فإذا الباب يدق فقلت من هذا فقال رسول أبى جعفر فخرجت إليه فقال أجب فأخذت ثيابي على ومضيت فلما دخلت إليه قال يا ابن محمد لا إلى المرجئة ولا القدرية ولا إلى الزيدية ولا إلى الحرورية ولكن إلينا إنما حجبت لكذا وكذا ففعلت وقلت به وعن مالك الجهني قال كنت قاعدا عند أبي جعفر فنظرت إليه وجعلت أفكر في نفسي وأقول لقد عظمك الله وكرمك وجعلك حجة على خلقه فالتفت إلى وقال يا مالك الأمر أعظم مما تذهب إليه وعن جابر قال سمعت أبا جعفر يقول لا يخرج على هشام أحد إلا قتله فقلنا لزيد هذه المقالة فقال إني شهدت هشاما ورسول الله صلى الله عليه وآله يسب عنده فلم ينكر ذلك ولم يغيره فوالله لو لم يكن إلا أنا وآخر لخرجت عليه وعن أبي الهذيل قال قال لي أبو جعفر يا أبا الهذيل إنه لا تخفى علينا ليلة القدر ان الملائكة يطيفون بنا فيها وعن أبي عبد الله قال كان في دار أبى جعفر فاختة فسمعها وهي تصيح فقال تدرون ما تقول هذه الفاختة قالوا لا قال تقول فقدتكم فقدتكم نفقدها قبل أن تفقدنا ثم أمر بذبحها آخر ما أردت إثباته من كتاب الدلائل ونقلت من كتاب جمعه الوزير السعيد مؤيد الدين أبو طالب محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن العلقمي رحمه الله تعالى قال ذكر الأجل أبو الفتح يحيى بن محمد بن حياء الكاتب قال حدث بعضهم قال كنت بين مكة والمدينة فإذا أنا بشبح يلوح من البرية يظهر تارة ويغيب أخرى حتى قرب منى فتأملته
كشف الغمة في معرفة الأئمة — Page 353 | علي بن أبي الفتح الإربلي