Skip to main content

كشف الغمة في معرفة الأئمة — Page 351

Contributors:

P.351
من أبى جعفر قال فرأيتها بعد ما مات هشام وقد كتب الوليد في أن تستهدم وينقل ترابها فنقل حتى بدت الأحجار ورأيتها وبالإسناد قال كنت مع أبي جعفر فمر بنا زيد بن علي فقال أبو جعفر أما والله ليخرجن بالكوفة وليقتلن وليطافن برأسه ثم أتى به فنصب في ذلك الموضع على قصبة فتعجبنا من القصبة وليس في المدينة قصب أتوا بها معهم وعن أبي بصير قال قال أبو جعفر كان فيما أوصى أبى إلى أن قال يا بنى إذا أنا مت فلا يلي غسلي أحد غيرك فان الإمام لا يغسله إلا إمام واعلم أن عبد الله أخاك سيدعو الناس إلى نفسه فدعه فان عمره قصير فلما مضى أبى وغسلته كما أمرني وادعى عبد الله الإمامة مكانه فكان كما قال أبى وما لبث عبد الله إلا يسيرا حتى مات وكانت هذه من دلالته يبشر بالشئ قبل أن يكون فيكون وبها يعرف الإمام وعن فيض بن مطر قال دخلت على أبى جعفر عليه السلام وأنا أريد أن أسأله عن صلاة الليل في المحمل قال فابتدأني فقال كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلى على راحلته حيث توجهت به عن سعد الإسكاف قال طلبت الاذن على أبى جعفر فقيل لي لا تعجل ان عنده قوما من إخوانكم فما لبثت أن خرج على اثنا عشر رجلا يشبهون الزط وعليهم أقبية ضيقات وخفاف فسلموا ومروا فدخلت على أبى جعفر فقلت له ما عرفت هؤلاء الذين خرجوا من عندك من هم قال هؤلاء قوم من إخوانكم الجن قال قلت ويظهرون لكم فقال نعم يغدون علينا في حلالهم وحرامهم كما تغدون وعن أبي عبد الله قال سمعت أبي يقول ذات يوم إنما بقي من أجلى خمس سنين فحسبت ذلك فما زاد ولا نقص