يا نافع أ تسمع ؟ حتى قلت : لا ، فأخرج أصبعيه من اذنيه ، ثمّ رجع إلى الطريق ، و قال :
« هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم صنع » . « 1 » [ 28 ] و روى عبيد الله بن عمر قال : سألت القاسم بن محمد بن أبي بكر عن الغناء ، فقال : أنهاك عنه ، و أكرهه لك ، فقلت : أحرام هو ؟ فقال : انظر يا ابن أخي إذا ميز الله الحقّ عن الباطل في أيّهما يُجعلُ الغناء ؟ « 2 »
هل المغني ملعون ؟
[ 29 ] و قال الشعبي : لعن المغني ، و المغنى له . « 3 » .
. .
هامش
« 1 » إسناده ضعيف . أخرجه أبو داود ( 4924 ) ، و البيهقي ( 10 / 222 ) ، و ابن أبي الدنيا كما في الدر المنثور ( 5 / 160 ) و قال أبو داود : هذا حديث منكر .
من طريق الوليد بن مسلم ثنا سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى به في سنده سليمان بن موسى ، الأشدق ، صدوق ، في حديثه لين ، كما في التقريب ( 1 / 331 ) .
- و أخرجه أبو داود ( 4926 ) ، و البيهقي ( 10 / 222 ) و قال أبو داود : هذا أنكرها
« 2 » حسن . أخرجه البيهقي ( 10 / 224 ) في السنن الكبري من طريق ابن أبي الدنيا عن عبيد الله بن عمر و أبو خيثمة عن يحيى بن سليم عن عبيد الله بن عمر . - و أورده ابن الجوزي في تلبيس إبليس ( ص / 235 ) . و سنده ضعيف . فيه يحيى بن سليم الطائفي ، و هو صدوق سيىء الحفظ ، كما في التقريب ( 2 / 349 ) . - و أورده السيوطي في الدر المنثور ( 5 / 159 ) و عزاه إلى ابن أبي الدنيا ، و البيهقي . - و أورده ابن القيم في الإغاثة ( 1 / 261 ) قال : قال ابن وهب أخبرني سليمان بن بلال عن كثير بن زيد أنّه سمع عبيد الله يقول للقاسم فذكره . و زاد فقال القاسم : أ رأيت الباطل ، أين هو ؟ قال : في النار . قال : فهو ذاك . و هذا سنده حسن إلى ابن وهب . - ثمّ أورد ابن القيم أثراً آخراً بنحوه عن ابن عباس
« 3 » الدر المنثور ( 5 / 159 ) و عزاه إلى ابن أبي الدنيا ، و البيهقي