لشيءٍ من أهل الأرض إلا لأصوات المؤذّنين و للصوت الحسن بالقرآن » « 1 » .
و رواه عنه المحدّث النوري « 2 » .
بيان قال السيّد المرتضى ( رحمه الله ) في ذيل الحديث :
و معنى قوله : « يأذن » يستمع له ، يقال : أذِنْتُ للشيء آذَنُ اذناً ، إذا استمعتَ له . قال الشاعر :
صُمّ إذا سَمِعوا خيراً ذُكِرْتُ به
و إنْ ذُكِرْتُ بسوءٍ عندهم أذِنُوا
و قال عدي بن زيد العبادي :
أيّها القلبُ تَعَلَلْ بِدَدَنْ
إنّ همّي في سَماعٍ و أذَنْ
و الأذَنُ هو السماع ، و إنّما حَسَنَ تكرير المعنى اختلاف اللفظ 160 15 . المجازات النبوية : و من ذلك قوله ( عليه الصلاة و السلام ) : « مَا أَذِنَ الله لشيء كإذنِه لنبيٍ يَتَغَنَى بالقرآن » « 3 » .
بيان قال الشريف الرضي ( رحمه الله ) في ذيل هذا الحديث :
. . .
هامش
« 1 » أمالي المرتضى ، ج 1 ، ص 25 ، المجلس 2 . و هذا الخبر مرويّ أيضاً في كتب العامّة
« 2 » مستدرك الوسائل ، ج 4 ، ص 274 ، كتاب الصلاة ، أبواب قِراءة القرآن ، الباب 19 ، ح 10
« 3 » المجازات النبويّة ، ص 233 ، ح 189 . و هذا الحديث مرويّ في كتب العامّة أيضاً منها : صحيح البخاري ، ج 4 ، ص 1918 ، ح 4735 - 4736 ، كتاب فضائل القرآن ، الباب 19 ؛ و ج 6 ، ص 2720 ، ح 7044 ، كتاب التوحيد ، الباب 32 و ص 2743 ، ح 7105 ، كتاب التوحيد ، الباب 51 . و إليك نصّ الحديث 7044 : حدّثنا يحيى بنُ بُكَيْر : حَدَثنا اللَيثُ ، عن عُقَيلٍ ، عن ابن شهاب : أخبرني أبو سَلَمَةَ بنُ عبد الرحمن ، عن أبي هريرةَ أنّه كان يقول : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه [ و آله ] و سلَّم ) : « ما أذِنَ الله لِشيءٍ ما أذِنَ للنبي ( صلَّى الله عليه [ و آله ] و سلَّم ) يتغنّى بالقرآن » . و قال صاحب له : يُريد أنْ يَجْهَرَ به