و تقدّم ما يدلّ عليه برقم 17 ؛ و يأتي برقم 178 .
5 . باب آلات اللهو و الملاهي
71 1 . الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن سليمان بن سماعة ، عن عبد الله بن القاسم ، عن سماعةَ قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : « لمّا مات آدم عليه السلام شمت به إبليس و قابيل ، فاجتمعا في الأرض ، فجعل إبليس و قابيل المعازفَ و الملاهيَ شماتةً بآدم عليه السلام ، فكلّ ما كان في الأرض من هذا الضرب الذي يتلذّذ به الناس فإنّما هو من ذاك » « 1 » .
و رواه عنه الفيض « 2 » و الشيخ الحرّ « 3 » .
72 2 . دعائم الإسلام : عن جعفر بن محمد » أنّه قال : « مَرَ بي أبي ( رضوان الله عليه ) و أنا غلام صغير ، و قد وقفتُ على زَمّارين و طَبّالين و لعّابين أستمع ، فأخذ بيدي و قال لي : مُرّ ، لعلَّك ممّن شمت بآدم ، فقلت : و ما ذاك يا أبتِ ؟ فقال : هذا الذي تراه كلَّه من اللهو و اللعب و الغناء إنّما صنعه إبليس شَماتةً بآدم عليه السلام حين أُخرج من الجنّة » « 4 » .
و رواه عنه المحدّث النوري « 5 » .
هامش
« 1 » الكافي ، ج 6 ، ص 431 ، كتاب الأشربة ، باب الغناء ، ح 3 ، و فيه : « و شمت » و هو خطأ
« 2 » الوافي ، ج 17 ، ص 210 ، كتاب المعايش و المكاسب ، أبواب وجوه المكاسب ، باب كسب المغنية و شرائها و ما جاء في الغناء ، ح 15 ، و فيه : « محمد بن سليمان بن سماعة ، عن عبد الله » . و الصواب ما أثبتناه كما لا يخفى
« 3 » وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 313 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 100 ، ح 5
« 4 » دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 209 ، ح 765 ، كتاب النكاح ، الفصل 4
« 5 » مستدرك الوسائل ، ج 13 ، ص 217 218 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 79 ، ح 9