الأصوات في المساجد ، و أُكرم الرجلُ مخافةَ شرّه ، و كان زعيم القوم أرذلهم ، و لبسوا الحرير ، و اتّخذوا القينات و المعازف ، و شربوا الخمور ، و أكثروا الزنى ، فارتقبوا عند ذلك ريحاً حمراء و خسفاً أو مسخاً ، أو ظهر العدوّ عليكم ثمّ لا تنصرون » « 1 » .
و رواهما عنه الشيخ الحرّ « 2 » ( قدس سرّه ) .
و تقدّم نحوه برقم 28 .
70 18 . عيون أخبار الرضا : حدّثنا علي بن عبد الله الورّاق ( رضي الله عنه ) قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن سهل بن زياد الآدمي ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن محمّد بن عليّ الرضا ، عن أبيه الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليّ ، عن أبيه علي بن الحسين [ عن أبيه الحسين ] بن عليّ ، عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب « في حديث ما رآه النبي صلى الله عليه و آله ليلة الإسراء قال . . . فقال صلى الله عليه و آله : « . . . و أمّا التي كانت على صورة الكلب و النار تدخل في دُبُرها و تخرج من فيها فإنّها كانتْ قينةً نوّاحةً حاسدةً . . . » « 3 » .
و رواه عنه العلامة المجلسي ( رحمه الله ) « 4 » .
هامش
« 1 » إرشاد القلوب ، ص 71 - 72 ، الباب السابع عشر في عقاب الزنى و الربا
« 2 » وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 311 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 99 ، ح 3130 . و فيه : « و شربت الخمور » في الحديث الأول ، « و كثر الزنى » ، « و ظهور العدو » في الحديث الثاني
« 3 » عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 662 - 665 ، الباب 30 ، ح 24 و سقط منه ما أضفناه بين المعقوفين
« 4 » بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 309 - 310 ، كتاب العدل و المعاد ، باب النار ، ح 75 ؛ و ج 18 ، ص 352 ، تاريخ نبينا ، باب إثبات المعراج ، ح 62 ؛ و ج 82 ، ص 76 ، كتاب الطهارة ، باب التعزية و المأتم ، ح 9 ؛ و ج 103 ، ص 245 - 266 ، كتاب العقود و الإيقاعات ، باب أحوال الرجال و النساء ، ح 24