إسماعيل مردّد بين ابن بزيع و البرمكي ، فابن بزيع مولى المنصور ثقة صحيح كثير الحديث له كتب . و البرمكي و إنْ كان مختلفاً فيه لكن الأكثر على توثيقه . و إبراهيم بن أبي البلاد قال النجاشي في حقّه : « كان ثقةً قارئاً أديباً . » بقي الكلام في الإرسال الواقع في السند ، و لكنّ التعبير يدلّ على كون المجهول من أصحاب محمد بن يحيى و من ثقاته و معتمديه .
و ظهور متن الحديث في حرمة الثمن و استنادها إلى بطلان المعاملة و عدم تحقّق الانتقال واضح .
و قال في ذيل الحديث 57 :
الظاهر أنّ المراد بمحمّد بن الحسين : محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب الثقة ، فالرواية صحيحة بلا إشكال . و من اتّحاد الراوي و المضمون مع الرواية السابقة ربّما تطمئنّ النفس باتّحاد الروايتين ، و البيع قد حصل . و من الممكن كون قيمة الدنانير المذكورة في هذه الرواية في ذلك الزمان مساوية لقيمة الدراهم المذكورة في السابقة . و حمل جميع الثمن إلى الإمام عليه السلام على فرض وقوعه لا يدلّ على كون الجميع لشخصه ، فلعلّ الموصي أوصى بتصدّي الإمام عليه السلام لصرف الجميع في مصارف و كون ثلثه لشخصه ، و بذلك يُجْمع بين مضمون الروايتين .
58 6 . كمال الدين : حدّثنا محمّد بن محمّد بن عصام الكليني ( رضي الله عنه ) قال : حدّثنا محمّد بن يعقوب الكليني عن إسحاقَ بن يعقوبَ قال : سألتُ محمّدَ بن عثمانَ العمري ( رضي الله عنه ) أنْ يوصل لي كتاباً قد سألتُ فيه عن مسائل أشْكَلَتْ عليّ ، فورد التوقيع بخطَّ مولانا صاحب الزمان عليه السلام : « أمّا ما سألتَ عنه ( أرشدك الله و ثبّتك ) . . . و أمّا ما و صلتَنا به فلا قبول عندنا إلا لما طاب
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي ) — صفحة 2206
مساهمون: مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
ص٢٢٠٦