و رواه عنه الشيخُ الحرّ « 1 » و العلامة المجلسي « 2 » ( رحمهما الله ) .
35 16 . الخصال : حدّثنا أبي ( رضي الله عنه ) قال : حدّثنا سعد بن عبد الله قال : حدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير و محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : حدّثني أبي ، عن جدّي عن آبائه « أنّ أمير المؤمنين عليه السلام علَّم أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب ممّا يصلح للمسلم في دينه و دنياه ، قال عليه السلام : « . . . الغناء نَوْح إبليس على الجنّة . . . » « 3 » .
و رواه عنه العلامة المجلسي « 4 » ( رحمه الله ) .
36 17 . جامع الأخبار : و قال عليه السلام : « الغناء رقية الزنى » « 5 » .
هامش
« 1 » وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 310 - 311 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 99 ، ح 28 . هذا ، و قد نُقل فيه الحديث مغلوطاً جدّاً ؛ ففيه : « تغنّى ، فلمّا هبطت حوّاء إلى الأرض ناح لذكره ما في الجنّة » ! و الصواب و المطابق للمصدر و للبحار ما أثبتناه
« 2 » بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 33 ، كتاب العدل و المعاد ، باب التوبة و أنواعها و شرائطها ، ح 44 ؛ و ج 11 ، ص 212 ، كتاب النبوة ، باب كيفية نزول آدم من الجنّة ، ح 20 ؛ و ج 63 ، ص 199 ، 219 ، كتاب السماء و العالم ، باب ذكر إبليس و قصصه ، ح 12 ، 58 ؛ و ج 79 ، ص 247 ، كتاب النواهي ، باب الغناء ، ح 25 . و فيه : « فلمّا أُهبط » ؛ و « فلمّا استقرّ » و « فأذكره ( خ ل : فادّكره ) » . و صدر الحديث مرويّ في كتب العامّة أيضاً ، ففي الفردوس بمأثور الخطاب ج 1 ، ص 27 ، ح 42 : « أوّل من تغنّى إبليس ، ثمّ زمر ، ثمّ حدا ، ثمّ ناح » ؛ و في إحياء علوم الدين ، ج 2 ، ص 310 : روى جابر ( رضي الله عنه ) أنّه قال : « كان إبليس أوّل من ناح و أوّل من تغنّى »
« 3 » الخصال ، ج 2 ، ص 610 ، 631 ، حديث الأربعمائة
« 4 » بحار الأنوار ، ج 10 ، ص 89 ، 109 ؛ كتاب الاحتجاج ، باب ما علَّمه ( صلوات الله عليه ) من أربعمائة باب ، ح 1 ؛ و ج 79 ، ص 243 ، كتاب النواهي ، باب الغناء ، ح 13
« 5 » جامع الأخبار ، ص 433 ، ح 1212 ، الفصل الخامس عشر و المائة في الغناء و سماعه ، ح 3 . و نسبه الغز الي في إحياء علوم الدين ، ج 2 ، ص 312 إلى الفضيل بن عياض ؛ و قال ابن الأثير في النهاية ، ج 4 ، ص 39 « قرر » : « و في المثل : الغناء رقية الزنى » . و حكاه عنه العلامة المجلسي ( رحمه الله ) في بحار الأنوار ، ج 16 ، ص 297 ، و ج 22 ، ص 263