تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي ) — صفحة 2173

مساهمون:

ص٢١٧٣
في العرف و اللغة ، لصدق الغناء على ما لم يبلغ الإطراب ذلك الحدّ و لم يكن من شأنه ذلك أيضاً ؛ فإنّ للغناء أقساماً كثيرة و مراتب كثيرة غاية الكثرة في الحسن و الإطراب . . . و إنْ كانت القضايا المحكية عن بعض أهل الكبائر كبعض خلفاء الأُمويين و العباسيين لم يثبت كونها لمحض الغناء ؛ فإنّ مجالس تغنّيهم كانت مشحونةً بأنواع الملاهي و المعاصي كشرب الخمور و أنواع آلات اللهو و الترقّص و غيرها ، حتّى القضيّة المعروفة من وليد ( لعنه الله ) مع مغنّيه لم يحرز كونها للغناء محضاً ، و ربما لا يكون بتلك المرتبة كما لعلَّه كذلك غالباً ، و كلمات اللغويين أيضاً لا يُساعده ؛ لعدم تقييد مهرة الفنّ بحصول تلك المرتبة . . . « 1 » . بنا بر اين ، صرف كنار هم قرار گرفتن مبحث غنا و شرب خمر در كلام كلينى و صدوق ( رحمهما الله ) دليل نمىشود كه آنان ملاك حرمت هر دو را يكى مىدانسته‌اند بلكه شايد به جهت علتى بوده است كه ذكر شد ، همچنانكه كه نُوَيرى هم در نهاية الأرب اين دو مبحث را كنار هم در « الفنّ الثاني في الإنسان و ما يتعلَّق به » ذكر كرده با اينكه نظرى به ملاك حرمت آنها نداشته است . « 2 » علاوه بر اينها مرحوم كلينى احاديث نرد و شطرنج را هم در كتاب الأشربة نقل كرده است و از اين نمىتوان نتيجه گرفت كه ملاك حرمت آنها به نظر وى همان ملاك حرمت مسكرات يعنى ايجاد خفّت در عقل بوده است . . .
هامش
« 1 » المكاسب المحرّمة ، ج 1 ، ص 200 ، ط . اوّل « 2 » نهاية الأرَب ، ج 4 ، ص 76 - 239 ، و ج 5 ، ص 1 - 122 ، باب چهارم تا هفتم ، عناوين اين بابها چنين است : « الباب الرابع في الخمر و تحريمها و آفاتها و » ؛ « الباب الخامس في الندمان و السقاة » ؛ « الباب السادس في الغناء و السماع و ما ورد في ذلك من الحَظْر و الإباحة و ما استدلّ به من رأى ذلك و مَنْ سمع الغناء من الصحابة و من التابعين و من الأئمّة و العبّاد و الزهّاد ، و مَنْ غنّى من الخلفاء و أبنائهم و الأشراف و القوّاد و الأكابر ، و أخبار المغنّين الذين نقلوا الغناء من الفارسية إلى العربية ، و مَنْ أخذ عنهم و من اشتهر بالغناء و أخبار القيان ؛ الباب السابع فيما يحتاج إليه المغنّي و يضطرّ إلى معرفته و ما قيل في الغناء و ما و صفت به القيان ، و وصفت آلات الطرب »
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي ) — صفحة 2173 | مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج ) / رضا مختاري / محسن صادقي