تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
وقائد الغر المحجلين إلى جنات النعيم فلما استتم القوم كلامهم أمرنا بالجلوس على البساط ثم نادى : يا ريح الصبا احمليني فإذا نحن في الهواء ما شاء الله ثم قال : يا ريح ضعيني فإذا نحن في الأرض فوكز الأرض برجله فإذا نحن بعين ماء فقال : معاشر الناس توضؤوا للصلاة فإنكم تدركون صلاة العصر مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : فتوضأنا ثم أمرنا بالجلوس على البساط فجلسنا ثم قال : يا ريح الصبا احمليني فإذا نحن في الهواء ، ثم قال : يا ريح الصبا ضعيني فإذا نحن في مسجد رسول الله وقد صلى ركعة واحدة فصلينا معه ما بقي من الصلاة وما فات بعده وسلمنا على النبي فأقبل بوجهه علينا وقال : يا أنس تحدثني أم أحدثك ؟ فقلت : الحديث منك أحسن ، فحدثني حتى كأنه معنا ثم قال عقيب ذكره هذا الحديث : قال علي بن موسى بن طاووس : هذا الحديث رويناه من عدة طرق مذكورات وإنما ذكرناه هنا لأنه من رجال الجمهور وهم غير متهمين فيما ينقلونه لمولانا علي ( عليه السلام ) من الكرامات ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الثاقب في المناقب 176 / ح 4 .
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 221 | السيد هاشم البحراني / السيد علي عاشور