تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
الباب السابع والعشرون في أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بولاية علي ( عليه السلام ) والاقتداء بالأئمة ( عليهم السلام ) من آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) من طريق الخاصة وفيه سبعة وعشرون حديثا الحديث الأول : ابن بابويه في أماليه قال : حدثنا الحسن بن أحمد بن إدريس ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم عن محمد بن سنان قال : حدثنا أبو الجارود زياد بن المنذر عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " ولاية علي بن أبي طالب ولاية الله وحبه عبادة الله واتباعه فريضة الله وأولياؤه أولياء الله وأعداؤه أعداء الله وحربه حرب الله وسلمه سلم الله عز وجل " ( 1 ) . الثاني : ابن بابويه قال : حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال : حدثنا موسى بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي عن علي بن سالم عن أبيه عن ثابت بن أبي صفية عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من سره أن يجمع الله له الخير كله فليوال عليا بعدي وليوال أولياءه وليعاد أعدائه ( 2 ) " . الثالث : ابن بابويه أحمد بن الحسن القطان قال : حدثنا العباس بن الفضل قال : حدثنا أبو زرعة قال : حدثنا عثمان بن محمد بن أبي شيبة العبسي قال : حدثنا عبد الله بن نمير عن الحارث بن حصيرة عن أبي سليمان زيد بن وهب عن عبد الله بن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " ولايتي وولاية أهل بيتي أمان من النار " ( 3 ) . الرابع : ابن بابويه قال : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار قال : حدثنا أبي عن جعفر بن محمد الفزاري عن عباد بن يعقوب عن منصور بن نويرة عن أبي بكر بن عياش عن أبي قدامة الغداني قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من من الله عليه بمعرفة أهل بيتي وولايتهم فقد جمع الله له الخير كله " ( 4 ) . الخامس : ابن بابويه قال : حدثنا محمد بن موسى المتوكل ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 85 / المجلس 9 / ح 3 . ( 2 ) أمالي الصدوق : 560 / المجلس 72 / ح 7 . ( 3 ) أمالي الصدوق : 560 / المجلس 72 / ح 8 . ( 4 ) أمالي الصدوق : 560 / المجلس 72 / ح 9 .
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 296 | السيد هاشم البحراني / السيد علي عاشور