تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
الله ( صلى الله عليه وآله ) لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " اكتب ما أملي عليك ، قال : يا نبي الله وتخاف علي النسيان ! قال : لا وقد دعوت الله تعالى أن يحفظك ولا ينسيك ، ولكن اكتب لشركائك قال : قلت ومن شركائي يا نبي الله ، قال : الأئمة من ولدك بهم تسقى أمتي الغيث وبهم يستجاب دعاؤهم وبهم يصرف الله عنهم البلاء وبهم ينزل الرحمة من السماء ، وهذا أولهم ، وأومى بيده إلى الحسن ( عليه السلام ) ثم أومى بيده إلى الحسين ( عليه السلام ) ثم قال عليه وآله السلام : والأئمة من ولده " ( 1 ) . الحديث التاسع : أبو الحسن الفقيه محمد بن أحمد بن شاذان من طريق العامة من الفضائل المائة لعلي ( عليه السلام ) وأهل البيت من طريق العامة عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إن الله تعالى لما خلق السماوات والأرض دعاهن فأجبن فعرض عليهن نبوتي وولاية علي بن أبي طالب فقبلنها ، ثم خلق الله الخلق وفوض إلينا أمر الدين ، فالسعيد من سعد بنا والشقي من شقى بنا ، ونحن المحلون لحلاله المحرمون لحرامه " ( 2 ) . الحديث العاشر : ابن شاذان هذا من طريق العامة عن عبد الله بن عمر قال سألنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن علي بن أبي طالب فغضبت فقال : " ما لأقوام يذكرون من له منزلة عند الله كمنزلتي ومقام كمقامي إلا النبوة ، ألا من أحب عليا فقد أحبني ومن رضي الله عنه كافأه بالجنة ، ألا ومن أحب عليا استغفرت له الملائكة وفتحت له أبواب الجنة يدخل من أي باب شاء بغير حساب ، ألا ومن أحب عليا أعطاه الله كتابه بيمينه وحاسبه حسابا يسيرا حساب الأنبياء ، ألا ومن أحب عليا لا يخرج من الدنيا حتى يشرب من الكوثر ويأكل من شجرة طوبى ويرى مكانه من الجنة ، ألا ومن أحب عليا يهون الله عليه سكرات الموت وجعل قبره روضة من رياض الجنة ، ألا ومن أحب عليا أعطاه الله في الجنة بكل عرق في بدنه حورا وشفعه في ثمانين من أهل بيته ، وله بكل شعرة على بدنه مدينة في الجنة ، ألا ومن عرف عليا وأحبه بعث الله له ملك الموت بما يبعث إلى الأنبياء ودفع عنه أهوال منكر ونكير ونور قبره وفسحه مسيرة سبعين عاما وبيض وجهه يوم القيامة . ألا ومن أحب عليا تقبل الله حسناته ويتجاوز عن سيئاته وكان في الجنة رفيق حمزة سيد الشهداء ، ألا وإن من أحب عليا ثبت الله الحكمة في قلبه وأجرى على لسانه الصواب وفتح الله عليه أبواب الرحمة ، ألا ومن أحب عليا ناداه ملك من تحت العرش أن يا عبد الله استأنف العمل قد غفر الله لك الذنوب كلها ، ألا ومن أحب عليا جاء يوم القيامة وجهه كالقمر ليلة البدر ، ألا ومن أحب عليا وضع الله على رأسه تاج الكرامة وألبسه حلل العز ، ألا ومن أحب عليا مر على الصراط
هامش
( 1 ) الإمامة والتبصرة : 54 ح 38 . ( 2 ) مائة منقبة : 25 / المنقبة 7 .