تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
علي بن زكريا [ أبو ] ( 1 ) سعيد البصري قال : حدثنا محمد بن صدقة العنبري قال : حدثنا موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال صلى بنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوما صلاة الفجر ، ثم انفتل وأقبل علينا يحدثنا ثم قال : " أيها الناس من فقد الشمس فليتمسك بالقمر ، ومن فقد القمر فليتمسك بالفرقدين " قال : فقمت أنا وأبو أيوب الأنصاري ومعنا أنس بن مالك فقلنا : يا رسول الله من الشمس ؟ قال : " أنا ، فإذا هو ( صلى الله عليه وآله ) قد ضرب لنا مثلا فقال : إن الله تعالى خلقنا فجعلنا بمنزلة نجوم السماء كلما غاب نجم طلع نجم ، فأنا الشمس فإذا ذهب بي فتمسكوا بالقمر " قلنا : فمن القمر ؟ قال : " أخي ووصيي ووزيري وقاضي ديني وأبو ولدي وخليفتي في أهلي [ علي بن أبي طالب ] ( 2 ) " قلنا : فمن الفرقدان ؟ قال : " الحسن والحسين " ثم مكث مليا فقال : " [ هؤلاء ] ( 3 ) وفاطمة هي الزهرة وعترتي أهل بيتي هم مع القرآن [ والقرآن معهم ] ( 4 ) لا يفترقان حتى يردا علي الحوض " ( 5 ) . الثالث والثمانون : الشيخ في أماليه بإسناده قال : سمعت عليا ( عليه السلام ) يقول لرأس اليهود : على كم افترقتم فقال : على كذا وكذا فرقة فقال علي ( عليه السلام ) : " كذبت [ يا أخا اليهود ] ( 6 ) " ثم أقبل على الناس فقال : " والله لو ثنيت لي الوسادة لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم [ وبين أهل الزبور بزبورهم ] ( 7 ) وبين أهل القرآن بقرآنهم ، [ أيها الناس ] ( 8 ) افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، سبعون منها في النار وواحدة ناجية في الجنة وهي التي اتبعت يوشع بن نون وصي موسى ، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، إحدى وسبعون فرقة في النار وواحدة في الجنة وهي التي اتبعت شمعون وصي عيسى ( عليه السلام ) ، وتفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة اثنتان وسبعون فرقة في النار وواحدة في الجنة وهي التي اتبعت وصي محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، وضرب بيده على صدره ثم قال : ثلاث عشرة فرقة من الثلاث والسبعين فرقة كلها تنتحل مودتي وحبي ، وواحدة منها في الجنة وهم النمط الأوسط واثنتا عشرة في النار " ( 9 ) . الرابع والثمانون : الشيخ الطوسي أيضا في كتاب المجالس قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل
هامش
( 1 ) زيادة من المصدر . ( 2 ) زيادة من المصدر . ( 3 ) زيادة ليست في المصدر . ( 4 ) زيادة من المصدر . ( 5 ) أمالي الشيخ الطوسي : 517 / مجلس 18 / ح 38 . ( 6 ) زيادة من المصدر . ( 7 ) زيادة من المصدر . ( 8 ) زيادة من المصدر . ( 9 ) أمالي الشيخ الطوسي : 524 / مجلس 19 / ح 66 .
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 225 | السيد هاشم البحراني / السيد علي عاشور