تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
دعوة أبيك إبراهيم ؟ قال : أوحى الله عز وجل إلى إبراهيم إني جاعلك للناس إماما ، واستخف إبراهيم الفرح فقال : يا رب ومن ذريتي أئمة مثلي ، فأوحى الله عز وجل إليه أن يا إبراهيم إني لا أعطيك عهدا لا أفي لك به قال : يا رب ما العهد الذي لا تفي لي به ؟ قال : لا أعطيك [ عهدا ] ( 1 ) لظالم من ذريتك قال : يا رب ومن الظالم من ولدي الذي لا ينال عهدك ؟ قال : من سجد لصنم من دوني لا أجعله إماما أبدا ولا يصح أن يكون إماما ، قال إبراهيم : واجنبني وبني أن نعبد الأصنام رب إنهن أظللن كثيرا من الناس ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : فانتهت الدعوة إلي وإلى أخي علي لم يسجد أحد منا لصنم قط ، فاتخذني الله نبيا وعليا وصيا " ( 2 ) . الحادي والثمانون : الشيخ في أماليه قال : قرئ على أبي القاسم بن شبل بن أسد الوكيل وأنا اسمع في منزله ببغداد في الريض بباب محول في صفر سنة عشر وأربعمائة ، حدثنا ظفر بن حمدون بن أحمد بن شداد الباري أي أبو منصور بباد رآي في شهر ربيع الآخر سنة سبع وأربعين وثلاثمائة قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي الأحمري في منزله بفارسفان من رستان الاسفيدهان من كورة نهاوند في شهر رمضان من سنة خمس وتسعين ومائتين قال : حدثنا عبد الله ابن حماد [ الأنصاري ] ( 3 ) عن صباح المزني عن الحارث بن حصيرة عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت الأشعث بن قيس الكندي وجوبير الجبلي قالا لعلي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " حدثنا في خلواتك أنت وفاطمة قال : نعم [ بينا ] ( 4 ) أنا وفاطمة في كساء إذا أقبل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نصف الليل وكان يأتينا بالتمر واللبن ليعيننا على الغلامين ، فدخل فوضع رجلا بحيالي ورجلا بحيالها ، ثم إن فاطمة بكت فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما يبكيك يا بنت محمد ؟ فقالت : حالنا [ كما ترى ] ( 5 ) في كساء نصفه تحتنا ونصفه فوقنا ، فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا فاطمة أما تعلمين أن الله تعالى اطلع اطلاعة من سمائه إلى أرضه فاختار منها أباك فاتخذه صفيا [ وابتعثه ] برسالته وائتمنه على وحيه ؟ يا فاطمة أما تعلمين أن الله تعالى اطلع اطلاعة من سمائه إلى أرضه فاتخذ منها بعلك ، وأمرني أن أزوجك به وأن أتخذه وصيا ؟ يا فاطمة أما تعلمين أن العرش [ شاك ] ربه أن يزينه بزينة لم يزين بها بشرا من خلقه فزينه بالحسن والحسين بركنين من أركان الجنة ، وروي ركن من أركان العرش " ( 6 ) . الثاني والثمانون : الشيخ في أماليه قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال : حدثنا الحسن بن
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين زيادة ليست في المصدر . ( 2 ) أمالي الشيخ الطوسي : 379 / مجلس 13 / ح 62 . ( 3 ) زيادة ليست في المصدر . ( 4 ) زيادة من المصدر . ( 5 ) زيادة من المصدر . ( 6 ) أمالي الشيخ الطوسي : 406 / مجلس 14 / ح 58 .
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 224 | السيد هاشم البحراني / السيد علي عاشور