تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
محمد بن سعيد بن عقدة في يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة إملاء في مسجد براثا لثمان بقين من جمادى الأولى سنة ثلاثين وثلاثمائة قال : حدثنا علي بن الحسين بن عبيد قال : حدثنا إسماعيل بن أبان عن سلام بن أبي عمرة عن معروف عن أبي الطفيل قال : خطب الحسن بن علي ( عليهما السلام ) بعد وفاة علي ( عليه السلام ) وذكر أمير المؤمنين فقال : " خاتم الوصيين وصي خاتم الأنبياء وأمير الصديقين والشهداء والصالحين ثم قال : يا أيها الناس لقد فارقكم رجل ما سبقه الأولون ولا يدركه الآخرون ، لقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يعطيه الراية فيقاتل جبرائيل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، فما يرجع حتى يفتح الله عليه ، ما ترك ذهبا ولا فضة إلا شيئا على صبي له ، وما ترك في بيت المال إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يشتري بها خادما لأم كلثوم ، ثم قال : من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فإنا الحسن بن محمد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ثم تلا هذه الآية قول يوسف : واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب ، أنا ابن البشير وأنا ابن المنذر وأنا ابن الداعي إلى الله ، وأنا ابن السراج المنير وأنا ابن الذي أرسله رحمة للعالمين وأنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وأنا من أهل البيت الذين كان جبرائيل ينزل عليهم ومنهم كان يعرج ، وأنا من أهل البيت الذين افترض الله مودتهم وولايتهم فقال فيما أنزل على محمد ( صلى الله عليه وآله ) : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ، ومن يقترف حسنة ، واقتراف الحسنة مودتنا " ( 1 ) . الثالث والسبعون : الشيخ في أماليه قال : أخبرنا أبو عمر قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا [ أحمد بن يحيى بن زكريا قال : حدثنا عبيد ] ( 2 ) عبد الله بن موسى قال : حدثنا مطر عن أنس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إن أخي ووزيري ووصيي علي بن أبي طالب " ( 3 ) . الرابع والسبعون : الشيخ في أماليه عن أبي محمد الفحام قال : حدثني عمي عمر بن يحيى قال : حدثنا أبو بكر محمد بن سليمان بن عاصم قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد العبدي قال : حدثنا علي بن الحسن الأموي قال : حدثنا محمد بن جرير قال : حدثنا عبد الجبار بن العلا بمكة قال : حدثني يوسف بن عطية الصفار عن ثابت عن أنس بن مالك قال : أمرني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن أسرج بغلته الذلول وحماره اليعفور ، ففعلت ما أمرني به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فاستوى على بغلته واستوى على حماره وسارا وسرت معهما ، فأتينا سفح جبل فنزلا وصعدا حتى صارا على ذروة الجبل ، ثم رأيت غمامة بيضاء كدارة الكرسي وقد أظلتهما ورأيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقد مد يده إلى شئ يأكل وأطعم عليا
هامش
( 1 ) أمالي الشيخ الطوسي : 270 / مجلس 10 / ح 39 . ( 2 ) زيادة من المصدر . ( 3 ) أمالي الشيخ الطوسي : 272 / مجلس 10 / ح 46 .
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 220 | السيد هاشم البحراني / السيد علي عاشور