الحسين المقري قال : حدثنا أبو عبد الله الحسين بن علي المرزباني ( 1 ) قال : حدثنا جعفر بن
محمد الحنفي قال : حدثنا يحيى بن هاشم السمسار قال : حدثنا عمرو بن شمر قال : حدثنا حماد
عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله بن خزام قال : أتيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقلت : يا رسول الله من
وصيك ؟ قال : فأمسك عني عشرا لا يجيبني ثم قال : " يا جابر ألا أخبرك عما سألتني ؟ " فقلت : بأبي
أنت وأمي أم والله لقد سكت عني حتى ظننت أنك وجدت علي فقال : " ما وجدت عليك يا جابر
ولكن كنت انتظر ما يأتيني من السماء ، فأتاني جبرائيل ( عليه السلام ) فقال : يا محمد ربك يقول : إن علي بن
أبي طالب وصيك وخليفتك على أهلك وأمتك والذائد عن حوضك وهو صاحب لوائك يقدمك
إلى الجنة " فقلت : يا نبي الله أرأيت من لا يؤمن بهذا الحديث أقتله ؟ قال : " نعم يا جابر ما وضع هذا
الموضع إلا ليبايع عليه فمن بايعه يكون معي غدا ومن خالفه لم يرد علي الحوض أبدا " ( 2 ) .
السابع والستون : الشيخ في أماليه قال : أخبرنا محمد بن محمد قال : حدثنا أبو الحسن علي بن
محمد الكاتب قال : أخبرني الحسن بن علي الزعفراني قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد الثقفي قال :
حدثنا عثمان بن أبي شيبة عن عمرو بن ميمون عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) عن أبيه عن جده ( عليه السلام ) قال :
قال أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) على منبر الكوفة : " أيها الناس إنه كان لي من رسول الله عشر خصال
لهن أحب إلي مما طلعت عليه الشمس قال لي رسول الله : يا علي أنت أخي في الدنيا والآخرة
وأنت أقرب الخلائق لي يوم القيامة في الموقف بين يدي الجبار ، ومنزلك في الجنة مواجه منزلي
كما يتواجه منازل الإخوان في الله عز وجل ، وأنت الوارث مني وأنت الوصي من بعدي في عداتي
وأسرتي ، وأنت الحافظ لي في أهلي عند غيبتي ، وأنت الإمام لأمتي ، وأنت القائم بالقسط في
رعيتي وأنت وليي ووليي ولي الله وعدوك عدوي وعدوي عدو الله " ( 3 ) .
الثامن والستون : الشيخ في أماليه قال : أخبرنا محمد بن محمد قال : حدثنا أبو الحسن علي بن
بلال المهلبي قال : حدثني إسماعيل بن علي بن عبد الرحمن البربري الخزاعي قال : حدثني أبي
قال : حدثني عيسى بن حميد الطائي قال : حدثنا حميد بن قيس قال : سمعت أبا الحسن علي بن
الحسين بن علي بن الحسين قال : سمعت أبي يقول سمعت أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين
يقول : " إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لما رجع من وقعة الخوارج اجتاز بالزوراء فقال للناس أنها الزوراء
فسيروا وجنبوا منها ، فإن الخسف أسرع إليها من الوتد في النخالة ، فلما أتى موضعا من أرضها
هامش
( 1 ) في المصدر : الرازي .
( 2 ) أمالي الشيخ الطوسي : 190 / مجلس 7 / ح 23 .
( 3 ) أمالي الشيخ الطوسي : 194 / مجلس 7 / ح 31 .