تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
فكنت ، خلقت لابن عمك ووصيك ووزيرك علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) " ( 1 ) . الثاني والعشرون : ابن بابويه قال : حدثنا الحسين بن علي بن شعيب الجوهري ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال : حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب قال : حدثنا الفضل بن الصقر العبدي قال : حدثنا معاوية عن الأعمش عن الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) عن أبيه عن آبائه قال خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) [ وعليه ] ( 2 ) خميصة قد اشتمل بها فقيل : يا رسول الله : من كساك هذه الخميصة ؟ قال : " كساني حبيبي وصفيي وخاصتي وخالصتي والمؤدي عني ووصيي ووارثي وأخي وأول المؤمنين إسلاما وأخلصهم إيمانا وأسمح الناس كفا ، سيد الناس بعدي ، قائد الغر المحجلين وإمام أهل الأرض علي بن أبي طالب " ( 3 ) فلم يزل يبكي حتى ابتل الحصى من دموعه شوقا إليه . الثالث والعشرون : ابن بابويه قال : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه قال : حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه إبراهيم بن هاشم قال : حدثني أبو الصلت عبد السلام بن صالح قال : حدثني محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن حبيب بن الجهم قال : لما [ رحل ] بنا علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) إلى بلاد صفين نزل بقرية يقال لها صندودا ثم أمرنا فعبرنا عنها ثم عرس بنا في أرض بلقع ، فقام إليه مالك بن الحارث الأشتر ( رضي الله عنه ) فقال : يا أمير المؤمنين أتنزل الناس على غير ماء فقال : " يا مالك إن الله عز وجل سيسقينا في هذا المكان ماء أعذب من الشهد وألين من الزبد وأبرد من الثلج وأصفى من الياقوت " فتعجبنا ولا عجب من قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ثم أقبل يجر رداءه وبيده سيفه حتى وقف على أرض بلقع فقال : " يا مالك احتفر أنت وأصحابك " قال مالك : فاحتفرنا وإذا نحن بصخرة سوداء عظيمة فيها حلقة تبرق كاللجين فقال لنا : رموها فرمناها بأجمعنا ونحن مائة رجل فلم نستطع أن نزيلها عن موضعها ، فدنا منها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) رافعا يده إلى السماء وهو يدعو وهو يقول طاب طاب مريا عالم طيبو ثابوتة شميثاكو با حاحا نوثاد نوثيا برحوثا آمين آمين رب العالمين رب موسى وهارون ، ثم اجتذبها فرماها عن العين أربعين ذراعا . قال مالك بن الحارث الأشتر فظهر لنا ماء أعذب من الشهد وأبرد من الثلج وأصفى من الياقوت فشربنا وسقينا ثم رد الصخرة وأمرنا أن نحثو عليها التراث ، ثم ارتحل [ وسرنا ] ( 4 ) فما سرنا [ إلا ] ( 5 ) غير بعيد وقال : من منكم يعرف موضع العين ؟ قلنا : كلنا يا أمير المؤمنين فرجعنا فطلبنا العين فخفى
هامش
( 1 ) أمالي الشيخ الصدوق : 250 / المجلس 34 / ح 12 . ( 2 ) زيادة من المصدر . ( 3 ) أمالي الشيخ الصدوق : 250 / المجلس 34 / ح 13 . ( 4 ) زيادة ليست في المصدر . ( 5 ) زيادة من المصدر .