تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
مبغضي ، ووليه وليي ، وعدوه عدوي ، وحربه حربي ، وسلمه سلمي ، وقوله قولي ، وأمره أمري ، وزوجته ابنتي ، وولده ولدي ، وهو سيد الوصيين وخير أمتي أجمعين " ( 1 ) . السابع والعشرون : ابن بابويه قال : حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار قال : حدثنا الحسين بن إسحاق التاجر قال : حدثنا علي بن مهران عن الحسين بن سعيد عن الحسين بن علوان عن زياد بن المنذر عن بدر بن عبد الله عن أنس بن مالك قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يقول يدخل عليكم من هذا الباب خير الأوصياء وسيد الشهداء وأدنى الناس منزلة من الأنبياء ، فدخل علي ابن أبي طالب ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : وما لي لا أقول هذا يا أبا الحسن وأنت صاحب حوضي والموفي بذمتي والمؤدي عني ديني ؟ " ( 2 ) . الثامن والعشرون : ابن بابويه قال : حدثنا الحسن بن محمد سعيد الهاشمي الكوفي قال : حدثنا فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي قال : حدثنا محمد بن ظهير قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسن ( 3 ) بن أخي يونس البغدادي ببغداد قال : حدثنا محمد بن يعقوب النهشلي قال : حدثنا علي ابن موسى الرضا ( عليه السلام ) ( 4 ) عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن جبرائيل عن ميكائيل عن إسرافيل عن الله جل جلاله : " أنه قال أنا الله لا إله إلا أنا خلقت الخلق بقدرتي واخترت منهم من شئت من أنبيائي واخترت من جميعهم محمدا ( صلى الله عليه وآله ) حبيبا وخليلا وصفيا وبعثته رسولا إلى خلقي ، واصطفيت له عليا فجعلته له أخا ووصيا ووزيرا ومؤديا عنه من بعده إلى خلقي ، وخليفتي على عبادي ليبين لهم كتابي ويسير فيهم بحكمي ، وجعلته العلم الهادي من الضلالة ، وبابي الذي أؤتى منه ، وبيتي الذي من دخله كان آمنا من ناري ، وحصني الذي من لجأ إليه حصنته من مكروه الدنيا والآخرة ، ووجهي الذي من توجه إليه لم أصرف وجهي عنه ، وحجتي في السماوات والأرضين على جميع من فيهن من خلقي ، لا أقبل عمل عامل منهم إلا بالإقرار بولايته مع نبوة أحمد رسولي ، وهو يدي المبسوطة على عبادي وهو النعمة التي أنعمت بها على من أحببته من عبادي ، فمن أحببته من عبادي وتوليته عرفته ولايته ومعرفته ، ومن أبغضته من
هامش
( 1 ) أمالي الشيخ الصدوق : 271 / المجلس 36 / ح 20 . ( 2 ) أمالي الشيخ الصدوق : 278 / المجلس 37 / ح 10 . ( 3 ) في المصدر : الحسين . ( 4 ) في المصدر : عن أبيه موسى بن جعفر .
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 197 | السيد هاشم البحراني / السيد علي عاشور