تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
قتلني ومن أبغضك فقد أبغضني ومن سبك فقد سبني ، لأنك مني كنفسي روحك من روحي وطينتك من طينتي ، إن الله تبارك وتعالى خلقني وإياك واصطفاني وإياك فاختارني للنبوة واختارك للإمامة فمن أنكر إمامتك فقد أنكر نبوتي ، يا علي أنت وصيي وأبو ولدي وزوج ابنتي وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد مماتي ، أمرك أمري ونهيك نهيي ، أقسم بالذي بعثني بالنبوة وجعلني خير البرية أنك لحجة الله على خلقه وأمينه على سره وخليفته على عباده " ( 1 ) . الخامس عشر : ابن بابويه قال : حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن موسى عن غياث بن إبراهيم عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إن الله تبارك وتعالى كره لي ست خصال وكرهتهن للأوصياء من ولدي وأتباعهم من بعدي : العبث في الصلاة والرفث في الصوم والمن بعد الصدقة وإتيان المساجد جنبا والتطلع في الدور والضحك بين القبور " ( 2 ) . السادس عشر : ابن بابويه عن أبيه ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا علي بن أحمد ( 3 ) بن قتيبة عن حمدان بن سليمان عن نوح بن شعيب عن محمد بن إسماعيل عن صالح بن عقبة عن علقمة قال : قال الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) وقد قلت : يا بن رسول الله ، أخبرني عن من تقبل شهادته ومن لا تقبل فقال : " يا علقمة كل من كان على فطرة الإسلام جازت شهادته " قال : فقلت له : تقبل شهادة مقترف الذنوب ، فقال : " يا علقمة لو لم تقبل شهادة المقترفين للذنوب لما قبلت إلا شهادة الأنبياء والأوصياء ( عليهم السلام ) لأنهم هم المعصومون دون سائر الخلق فمن لم تره بعينك يرتكب ذنبا أو لم يشهد عليه بذلك شاهدان فهو من أهل العدالة والستر ، وشهادته مقبولة إن كان في نفسه مذنبا ، من اغتابه بما فيه فهو خارج عن ولاية الله تعالى ، ذكره داخل في ولاية الشيطان ، ولقد حدثني أبي عن آبائه أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من اغتاب مؤمنا بما فيه لم يجمع الله بينهما في الجنة أبدا ، ومن اغتاب مؤمنا بما ليس فيه فقد انقطعت العصمة بينهما وكان المغتاب في النار خالدا فيها وبئس المصير " ( 4 ) . السابع عشر : ابن بابويه قال : حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار قال : حدثنا
هامش
( 1 ) أمالي الشيخ الصدوق : 155 / المجلس 20 / ح 4 . ( 2 ) أمالي الشيخ الصدوق : 118 / المجلس 15 / ح 3 . ( 3 ) في المصدر : محمد . ( 4 ) أمالي الشيخ الصدوق : 164 / المجلس 22 / ح 3 .