تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
ابنتي من فوق سبع سماواته ، وأشهد على ذلك مقربي ملائكته ، وجعله لي وصيا وخليفة ، فعلي مني وأنا منه ، محبه محبي ومبغضه مبغضي ، إن الملائكة لتقرب إلى الله بمحبته " ( 1 ) . العشرون : ابن بابويه قال : حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي قال : حدثنا فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي قال : حدثنا محمد بن ظهير قال : حدثنا عبد الله بن الفضل الهاشمي عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم غدير خم : " أفضل أعياد أمتي ، وهو اليوم الذي أمرني الله تعالى ذكره فيه بنصب أخي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) علما لأمتي يهتدون به من بعدي ، وهو اليوم الذي أكمل الله فيه الدين وأتم على أمتي فيه النعمة ورضي لهم الإسلام دينا ، ثم قال : معاشر الناس أنا من علي وعلي مني ، خلق من طينتي وهو إمام الخلق بعدي يبين لهم ما اختلفوا فيه من سنتي ، وهو أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين ويعسوب المؤمنين وخير الوصيين وزوج سيدة نساء العالمين وأبو الأئمة المهديين ، معاشر الناس من أحب عليا أحببته ومن أبغض عليا أبغضته ، ومن وصل عليا وصلته ومن قطع عليا قطعته ، ومن جفا عليا جفوته ، ومن والى عليا واليته ومن عادى عليا عاديته ، معاشر الناس أنا مدينة الحكمة وعلي بابها ولن تؤتى المدينة إلا من قبل الباب ، وكذب من زعم أنه يحبني ويبغض عليا ، معاشر الناس والذي بعثني بالنبوة واصطفاني على جميع البرية ما نصبت عليا علما لأمتي في الأرض حتى نوه الله باسمه في سماواته وأوجب ولايته على جميع ملائكته " ( 2 ) . الحادي والعشرون : ابن بابويه قال : حدثنا أحمد بن محمد بن حمدان المكتب قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن الصفار قال : حدثنا محمد بن عيسى الدامغاني قال : حدثنا يحيى بن المغيرة قال : حدثنا جرير عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال : [ قال : ] رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " ليلة أسري بي إلى السماء أخذ جبرائيل بيدي فأدخلني الجنة وأجلسني على درنوك من درانيك الجنة فناولني سفرجلة فانفلقت [ بنصفين ] ( 3 ) فخرجت منها حوراء كأن أشفار عينيها مقاديم النسور فقالت : السلام عليك يا أحمد ، السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك يا محمد فقلت : من أنت يرحمك الله ؟ قالت أنا الراضية ، المرضية خلقني الجبار من ثلاثة أنواع ، أسفلي من المسك وأعلاي من الكافور ووسطي من العنبر ، وعجنت بماء الحيوان ، قال الجليل : كوني
هامش
( 1 ) أمالي الشيخ الصدوق : 178 / المجلس 26 / ح 6 . ( 2 ) أمالي الشيخ الصدوق : 188 / المجلس 26 / ح 8 . ( 3 ) زيادة من المصدر .