تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
تعالى : * ( وقفوهم إنهم مسؤولون ) * ( 1 ) " قلت : فداك أبي وأمي يا رسول الله ما معنى براءة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : " مكتوب لا إله إلا الله محمد رسول الله وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب وصي رسول الله " ( 2 ) . الحادي والخمسون : ابن شاذان هذا من طريق العامة عن علي بن الحسين عن أبيه عن أمير المؤمنين قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله قد فرض عليكم طاعتي ونهاكم عن معصيتي وأوجب عليكم اتباع أمري وفرض عليكم من طاعة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بعدي كما فرض عليكم من طاعتي ونهاكم عن معصيته كما نهاكم عن معصيتي وجعله أخي ووزيري ووصيي ووارثي ، وهو مني وأنا منه ، حبه إيمان وبغضه كفر ، محبه محبي ومبغضه مبغضي وهو مولى من أنا مولاه وأنا مولى كل مسلم ومسلمة ، وأنا وهو أبوا هذه الأمة " ( 3 ) . الثاني والخمسون : ابن شاذان هذا من طريق العامة عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " والذي بعثني بالحق بشيرا ما استقر الكرسي والعرش ولا دار الفلك ولا قامت السماوات والأرض إلا بأن ( 4 ) كتب عليها : لا إله إلا الله محمد رسول الله علي أمير المؤمنين ، وأن الله تعالى عرج بي إلى السماء واختصني بألطف ندائه قال : يا محمد ، قلت : لبيك ربي وسعديك فقال : أنا المحمود وأنت محمد شققت اسمك من اسمي وفضلتك على جميع بريتي فانصب أخاك عليا علما يهديهم إلى ديني ، يا محمد إني جعلت عليا أمير المؤمنين فمن تآمر عليه لعنته ومن خالفه عذبته ومن أطاعه قربته ، يا محمد إني جعلت عليا إمام المسلمين فمن تقدم عليه أخزيته ومن عصاه استجفيته ، وأن عليا سيد الوصيين وقائد الغر المحجلين وحجتي على خلقي أجمعين " ( 5 ) . الثالث والخمسون : ابن شاذان هذا من طريق العامة عن عبد الله بن العباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي بن أبي طالب : " يا علي إن جبرائيل ( عليه السلام ) أخبرني فيك بأمر قرت به عيني وفرح به قلبي قال : يا محمد إن الله تعالى قال لي : اقرأ محمدا مني السلام وأعلمه أن عليا إمام الهدى ومصباح الدجى والحجة على أهل الدنيا ، فإنه الصديق الأكبر والفاروق الأعظم ، وإني آليت بعزتي لا أدخل النار أحدا تولاه وسلم له وللأوصياء من بعده ، ولا أدخل الجنة من ترك ولايته والتسليم له وللأوصياء من بعده ، حق القول مني لأملأن جهنم وأطباقها من أعدائه ، ولأملأن الجنة من أوليائه
هامش
( 1 ) الصافات : 24 . ( 2 ) مائة منقبة : 37 / منقبة 16 بتفاوت . ( 3 ) مائة منقبة : 46 / منقبة 22 بتفاوت . ( 4 ) في المصدر : بعد أن . ( 5 ) مائة منقبة : 50 / منقبة 24 بتفاوت .
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 179 | السيد هاشم البحراني / السيد علي عاشور