البيت ( 1 ) النبوة والملك ( 2 ) .
الثقفي والسري بن عبد الله بإسنادهما : إن عمران بن الحصين ، وأبا بريدة قالا لأبي بكر : قد كنت
أنت يومئذ فيمن سلم على علي بإمرة المؤمنين فهل تذكر ذلك اليوم أم نسيته ؟ قال : بل أذكره فقال
بريدة فهل ينبغي لأحد من المسلمين أن يتأمر على أمير المؤمنين ؟ فقال عمر إن النبوة والإمامة لا
تجتمع في بيت واحد فقال له بريدة : قال الله تعالى : * ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله
فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما ) * ( 3 ) فقد جمع النبوة والملك ( 4 ) .
الحادي والأربعون : من طريق العامة ما رواه في كتاب الفردوس لابن شيرويه يرفعه إلى حذيفة
اليماني قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " لو يعلم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين ما أنكروا فضله ،
سمي أمير المؤمنين وآدم بين الروح والجسد فقوله تعالى : * ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم
ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى ) * ( 5 ) فقالت الملائكة بلى فقال الله تبارك
وتعالى أنا ربكم ومحمد نبيكم وعلي وليكم وأميركم " ( 6 ) .
الثاني والأربعون : موفق ابن أحمد قال : أخبرنا أبو منصور شهردار بن شيرويه هذا فيما كتب إلي
من همدان ، أخبرنا عبدوس هذا كتابة ، عن الشريف أبي طالب الفضل بن محمد بن طاهر الجعفري
بإصبهان ، عن الحافظ أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك الإصبهاني ، حدثني محمد بن
عبد الله بن الحسين ، حدثني علي بن الحسين بن إسماعيل ، حدثني محمد بن الوليد العقيلي ،
حدثني قثم بن أبي قتادة الحراني ، حدثنا وكيع عن خالد النوا ، عن الأصبغ بن نباتة قال : لما أصيب
زيد ابن صوحان يوم الجمل أتاه علي ( عليه السلام ) وبه رمق فوقف عليه [ أمير المؤمنين علي بن أبي
هامش
( 1 ) في المخطوطة : والمصدر : يجمع لأهل هذا البيت .
( 2 ) مناقب آبي أبي طالب : 3 / 53 .
( 3 ) النساء 54 .
( 4 ) في المصدر والبحار : فقد جمع الله لهم النبوة والملك ، قال : فغضب عمر وما زلنا نعرف في وجهه الغضب
حتى مات . وأنشد بريدة الأسلمي :
أمر النبي معاشرا هم أسوة * ولهازم أن يدخلوا ويسلموا
تسليم من هو عالم مستيقن * أن الوصي هو الإمام القائم
مناقب آل أبي طالب : 3 / 53 - 54 ، البحار : 37 / 309 - 310 بلفظ أطول .
( 5 ) الأعراف : 172 .
( 6 ) رواه المجلسي في البحار : 37 / 311 و 333 ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) باختلاف يسير .