الناس من قال : يملك ويلزم بالفسخ ورفع يده عنه ، والمعتمد عدم دخوله في ملك الكافر لما قاله المصنف .
وأما كتب الأحاديث المنقولة عن الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، فقد منع الشيخ أيضا من شرائها للكافر وللتعظيم أيضا ، والمشهور الكراهية ، لأصالة الجواز ولأن حرمتها أقل من حرمة المصاحف فلا يتعدى حكم المصاحف إليها .
غاية المرام في شرح شرائع الإسلام — صفحة 540
مساهمون: الشيخ المفلح الصميري البحراني
ص٥٤٠