وقل هو اللَّه أحد خمسين مرّة .
ومنها : صلاة فاطمة ، وهي ركعتان ، في الأُولى الحمد مرّة والقدر مائة مرّة ، وفي الثانية الحمد مرّة والتوحيد مائة مرّة .
ومنها : صلاة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله والحسن والحسين عليهما السلام .
ومنها : صلاة يوم الغدير وأوّل ذي الحجّة ، وليلة المبعث ، ويومه ، وليلة النصف من شعبان .
وصلاة الغفيلة تصلَّى في ساعة الغفلة ، وهي ما بين مغيب الشمس إلى مغيب الحمرة بين العشاءين .
وصلاة هدية المعصومين ، والأعرابي ، والاستخارة ، والحوائج ، والشكر ، وتحيّة المسجد ، والزيارة ، وليلة الدفن ، والاستطعام ، والحبل ، والدخول بالزوجة ، وإرادة التزويج ، والسفر ، وغير ذلك مما هو مذكور في كتب الأدعية مع آدابها وشرائطها وكيفيّتها لا يسعها هذا الكتاب ، وقد ذكر أكثر ما ذكرنا الشهيد في الذكرى ( 1 ) ، هذا كله في ذات السبب .
وتستحبّ الصلاة بدون ذلك أيضاً مبتدأة ، فإنّها خير موضوع ، فمن شاء استكثر ، ومن شاء استقلّ ، كما في الحديث ( 2 ) .
وكلّ النوافل ركعتان ، إلَّا صلاة الأعرابي ، فهي عشر ركعات بثلاث تسليمات ، ثنتان منها بتسليم ، وثمان منها بتسليمتين ، وسيجئ بعض أحكام النوافل في تضاعيف الأبواب .
هامش
( 1 ) الذكرى : 255 .
( 2 ) الخصال 2 : 523 ح 13 ، معاني الأخبار : 332 ح 1 ، الوسائل 3 : 518 أبواب أحكام المساجد ب 42 ح 1 .