تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غنائم الأيام في مسائل الحلال والحرام — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
وفي رواية محمّد بن الفرج التي نقلها في فلاح السائل : إنّه كتب إلى الرجل عليه السلام يسأله عما يقرأ في الفرائض ؛ عن أفضل ما يقرأ فيها ، فكتب عليه السلام : « إنّ أفضل ما يقرأ في الفرائض ، إنّا أنزلناه في ليلة القدر ، وقل هو اللَّه أحد » ( 1 ) . وفي رواية أبي عليّ بن راشد قال ، قلت لأبي الحسن عليه السلام : إنّك كتبت إلى محمّد بن الفرج ، تعلمه أنّ أفضل ما يقرأ في الفرائض إنّا أنزلناه ، وقل هو اللَّه أحد ، وإنّ صدري ليضيق بقراءتهما في الفجر ، فقال : « لا يضيقنّ صدرك بهما ، فإنّ الفضل واللَّه فيهما » ( 2 ) ويظهر منها أنّ القدر مقدّمة . وروى في الاحتجاج عن الصاحب عليه السلام : « إذا ترك سورة فيها الثواب ، وقرأ التوحيد والقدر لفضلهما ، أُعطي ثوابهما وثواب السورة الَّتي ترك » ( 3 ) والكلّ حسن إن شاء اللَّه . وتستحبّ قراءة « هل أتى » و « هل أتيك » في كلّ من صلاتي غداة الاثنين والخميس ، ليقيه اللَّه بهما شرّ اليومين « هل أتى » في الركعة الأولى « وهل أتاك » في الثانية ، وهو المحكيّ عن فعل الرضا عليه السلام أيضاً ، على ما ذكره الصدوق في الفقيه ، وروى ذلك أيضاً في العيون عن رجاء ( 4 ) . وتستحبّ قراءة الجمعة والمنافقين في صلاة الجمعة وظهرها على المشهور . ويظهر من ابن بابويه وجوبهما في الظهر ( 5 ) ، ونسب إلى أبي الصلاح أيضاً ( 6 ) ، والسيّد على وجوبهما في الجمعة ، وأنّه لا يجزئ الإمام أنّ يقرأ بغير الجمعة
هامش
( 1 ) فلاح السائل : 16 ، مستدرك الوسائل 4 : 190 أبواب القراءة ب 19 ح 1 . ( 2 ) الكافي 3 : 315 ح 19 ، التهذيب 2 : 290 ح 1163 ، الوسائل 4 : 760 أبواب القراءة ب 23 ح 1 . ( 3 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 231 ، الاحتجاج : 482 ، الوسائل 4 : 760 أبواب القراءة ب 23 ح 6 . ( 4 ) الفقيه 1 : 200 ح 922 ، عيون أخبار الرّضا ( ع ) 2 : 182 ، الوسائل 4 : 791 أبواب القراءة ب 50 ح 1 . ( 5 ) الفقيه 1 : 201 . ( 6 ) كما في المختلف 2 : 160 .