أمثلة لإبدال الفعل :
قوله تعالى :
-
هذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ
أي : يسب آلهتكم فكان أصل الكلام « أهذا الذي يسب » إلا أنهم كرهوا ذكر السب ، فأبدلوه بالذكر . ومن هذا القبيل ما يستعمل في محاورات الناس عند مخاطبتهم لسادتهم أو مكرميهم .
« أصيب أعداء فلان بمرض » « وقدم عبد حضرتكم إلى المكان الفلاني » أو « اطلع عبيد الجناب العالي على هذه المقدمة » وهذه كلها تعبيرات فارسية كانوا يتقدمون بمثل هذه العبارات إلى سادتهم وكبرائهم ويريدون أن قد مرض حضرة فلان ، وقدم حضرة أو سعادة فلان ، واطلع معالي فلان ، أو سمو فلان .
قوله تعالى :
-
مِنَّا يُصْحَبُونَ
أي : منا لا ينصرون ، ولما كان النصر والتأييد لا يتصوران بدون الاجتماع والصحبة ، أبدل « ينصرون » ب « يصحبون » .
-
ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
أي : خفيت لأن الشيء إذا خفي علمه ثقل على أهل السماوات والأرض .
-
فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً
. أي : عفون لكم عن شيء مما طابت به نفوسهن .
إبدال اسم باسم :
2 - وتارة يبدلون اسما باسم ، وفيما يلي أمثلته :
قوله تعالى :
-
فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
أي : خاضعة .
-
كانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ
أي : من القانتات .
-
ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ
أي : من ناصر .
-
فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ
أي : حاجز .
-
وَالْعَصْرِ ، إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
أي : أفراد بني آدم ، أفرد اللفظ لأنه اسم جنس .