وانتظار لما كان وراءه من قصة أو حادث أو سبب ، ولا يزال ترقبه إلا ببسط القصة وبيان سبب النزول .
لأجل ذلك يلزمنا أن نشرح هذه العلوم بطريقة لا نحتاج معها إلى إيراد قصص جزئية « 1 » .
هامش
( 1 ) لم يتعرض المؤلف لفصل « علم آيات الأحكام » فله كتب باسم أصول الفقه وبدأ الفصل الأول بعلم المخاصمة .