قد علمت ضوامر المطي * وضمرات عوج القسي
إن الأمير بعده علي * وفي الزبير خلف رضي
وطلحة الحامي لها ولي
فقال كعب وهو يسير خلف عثمان : الأمير بعده صاحب البغلة ، وأشار إلى معاوية
3 - * ( وأخرج ص 101 بالإسناد الشعيبي المذكور ) *
كان معاوية قد قال لعثمان غداة ودعه وخرج : يا أمير المؤمنين ! انطلق معي
إلى الشام قبل أن يهجم عليك من لا قبل لك به ، فإن أهل الشام على الأمر لم يزالوا
فقال : أنا لا أبيع جوار رسول الله صلى الله عليه وسلم بشئ وإن كان فيه قطع خيط عنقي . قال : فأبعث
إليك جندا منهم يقيم بين ظهراني أهل المدينة لنائبة إن نابت المدينة أو إياك . قال :
أنا أقتر على جيران رسول الله صلى الله عليه وسلم الأرزاق بجند مساكنهم وأضيق على أهل دار
الهجرة والنصرة ؟ قال : والله يا أمير المؤمنين ! لتغتالن ولتغزين . قال : حسبي الله ونعم
الوكيل . وقال معاوية : يا أيسار ! الجزور ، وأين أيسار الجزور . الحديث بطوله .
4 - * ( وأخرج ص 103 بالإسناد الشعيبي ) *
لما كان في شوال سنة 35 خرج أهل مصر في أربع رفاق على أربعة أمراء المقل
يقول : ستمائة . والمكثر يقول : ألف . على الرفاق عبد الرحمن بن عديس البلوي .
وكنانة بن بشر الليثي . وسودان بن حمران السكوني . وقتيرة بن فلان السكوني .
وعلى القوم جميعا الغافقي بن حرب العكي . ولم يجترؤا أن يعلموا الناس بخروجهم
إلى الحرب ، وإنما خرجوا كالحجاج ومعهم ابن السوداء . وخرج أهل الكوفة في
أربع رفاق ، وعلى الرفاق زيد بن صوحان العبدي ، والأشتر النخعي ، وزياد بن النضرة
الحارثي ، وعبد الله بن الأصم ، أحد بني عامر بن صعصعة ، وعددهم كعدد أهل مصر
وعليهم جميعا عمرو بن الأصم ، وخرج أهل البصرة في أربع رفاق وعلى الرفاق حكيم
ابن جبلة العبدي ، وذريح بن عباد العبدي ، وبشر بن شريح الحطم بن ضبيعة القيسي ،
وابن المحرش ابن عبد عمرو الحنفي ، وعددهم كعدد أهل مصر ، وأميرهم جميعا حرقوص
ابن زهير السعدي ، سوى من تلاحق بهم من الناس ، فأما أهل مصر فإنهم كانوا
يشتهون عليا ، وأما أهل البصرة فإنهم كانوا يشتهون طلحة ، وأما أهل الكوفة كانوا
الغدير — صفحة 224
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٢٢٤