يا أيها الثقة الأمين تحية * تجتاز نحوك بالعراق بقاعا
تطوي إليك من الكنانة أربعا * ومن العروبة أدؤرا ورباعا
إنا لتجمعنا العقيدة أمة * ويضمنا دين الهدى أتباعا
ويؤلف الاسلام بين قلوبنا * مهما ذهبنا في الهوى أشياعا
ونحب أهل البيت حبا خالصا * تطوي القلوب عليه والأضلاعا
يجزيك بالاحسان ربك مثلما * أحسنت عن يوم " الغدير " دفاعا
هذه القصيدة نشرتها مجلة البيان النجفية الغراء أيضا في عددها ال 78 من سنتها
الرابعة ص 174 ، وشطرها النطاسي المحنك الأستاذ ميرزا محمد الخليلي النجفي صاحب
كتاب " معجم أدباء الأطباء " نشر مع الأصل في مجلة " البيان " الغراء في عددها ال 80 من
سنتها الرابعة ص 223 ونحن نذكر التشطير في ترجمة الأستاذ الخليلي بإذن الله تعالى .
( الغدير في حلب )
ومن نماذج ما أسلفناه من الدعوى كتاب كريم أرسله عاقد سمطه من حلب إلى
العلامة الحجة الشيخ محمد الحسين المظفري النجفي ، وقد أهدى إليه مجلدات الغدير
فمازجت روحيات الكتاب نفسه الكريمة ، وانكفأ مرتويا بزلاله العذب ، واثقا بحجته
القويمة ، وهو إمام جمعة وجماعة في أريحا من نواحي حلب ، يتدفق فضلا ويكاد يسيل
لطفا ، ويتقد ذكاءا ، وكانت أمانة شيخنا المظفري تصده عن أن يجيز لنا في نشر ذلك
الخطاب على صفحات الغدير ، فراسله مستجيزا ، ولم يزل متريثا حتى وافاه الإذن
الصريح ، فإليك صورتي الإذن والكتاب المبين من مفرغ سبائكه في بوتقة البيان ألا
وهو الأستاذ الناقد البصير الشيخ محمد السعيد دحدوح ، ونتقدم إليه بالشكر أولا وأخيرا
الغدير — صفحة المقدمة 9
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
صالمقدمة ٩