7 للشاعر المبدع الشيخ محمد آل حيدر النجفي من قصيدة نشرت شطرا منها وهو
67 بيتا ( هيئة فرع الشعراء الحسينيين ) في كراس ذات 84 صحيفة أسمته ( الغدير في
جامة النجف ) مطلعها :
بشرى لقلبي في ولاك إذ اهتدى * مذ لاح لي قبس ذبالته الهدى
وقد تقاعس الناظم عن نشر ما يرجع إلى كتابنا من قصيدته وأرجأه إلى نشره
في صفحات الغدير ألا وهو :
كرمت فيك ( أبا الحسين ) نوابغا * هصروا العقول على ولاءك سؤددا
وتلمسوا غيب السماء فما رأوا * إلاك بابا للحقيقة موصدا ( 1 )
فهم وإن نسج الزمان ستارة * حازوا من التاريخ أكرمها يدا
ذابوا وكانوا كالشموع لخابط * تيها وحسبهم إذا ذابوا هدى
الحاملين إلى الحياة لواءها الخفا ق والمستقبلين به العدى
والماسحين الإثم عن تاريخها * والغارسين على شواطئها الندا
والملصقين إلى السطور عقولهم * والمازجين مع الحروف الأكبدا
ما الدهر إلا ناظران تراهما * طرفا يشع هدى وطرفا أرمدا
ويدان ذي حملت لها عقلا وذي * حملت لها مما تحاول عسجدا
* * *
إيه أمين الشرق والدنيا فم * ألهمته لحن السماء فغردا
وفتحته بيد أبر من الحيا * فأتاك يحمد بابتسامته اليدا
ذهن تلاطفه السماء بلطفها * وتنيله مقل الكواكب موردا
وتود لو رفعتك في أحضانها * روحا بأشباح الوجود تجسدا
سبحانك اللهم كم من مبدع * ذات خواطره على قبس الهدى
أأخا اليراع الحر حسبك رفعة * أن قد حملت رسالة لمن اهتدى
هامش
( 1 ) إن مولانا أمير المؤمنين هو باب الله المفتوح الذي لا يسد وإن خاله من صدته عنه
العراقيل موصدا .