حضنيه بين نثيله ومعتلفه ، وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضمة الإبل نبتة الربيع ،
إلى أن انتكث فتله ، وأجهز عليه عمله ، وكبت به بطنته . الحديث .
كلمتنا حول هذه الخطبة
هذه الخطبة تسمى بالشقشقية وقد كثر الكلام حولها فأثبتها مهرة الفن من -
الفريقين ورأوها من خطب مولانا أمير المؤمنين الثابتة التي لا مغمز فيها ، فلا يسمع إذن
قول الجاهل بأنها من كلام الشريف الرضي ، وقد رواها غير واحد في القرون الأولى قبل
أن تنعقد للرضي نطفته ، كما جاءت بإسناد معاصريه والمتأخرين عنه من غير طريقه
وإليك أمة من أولئك :
1 الحافظ يحيي بن عبد الحميد الحماني المتوفى 228 كما في طريق الجلودي
في العلل والمعاني .
2 - أبو جعفر دعبل الخزاعي المتوفى 246 رواها بإسناده عن ابن عباس كما في
أمالي شيخ الطائفة ص 237 ، ورواها عنه أخوه أبو الحسن علي .
3 - أبو جعفر أحمد بن محمد البرقي المتوفى 274 / 80 كما في علل الشرايع .
4 - أبو علي الجبائي شيخ المعتزلة المتوفى 303 كما في الفرقة الناجية للشيخ
إبراهيم القطيفي ، والبحار للعلامة المجلسي 8 : 161 .
5 - وجدت بخط قديم عليه كتابة الوزير أبي الحسن علي بن الفرات المتوفى
312 كما في شرح ابن ميثم .
6 - أبو القاسم البلخي أحد مشايخ المعتزلة المتوفى 317 كما في شرح ابن أبي
الحديد 1 ص 69 .
7 - أبو أحمد عبد العزيز الجلودي البصري المتوفى 332 كما في معاني الأخبار .
8 - أبو جعفر ابن قبة تلميذ أبي القاسم البلخي المذكور رواها في كتابه ( الانصاف )
كما في شرح ابن أبي الحديد 1 : 69 وشرح ابن ميثم .
9 - الحافظ سليمان بن أحمد الطبراني المتوفى 360 كما في طريق القطب الراوندي
في شرح النهج .
الغدير — صفحة 82
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٨٢