وآمن بالإله الحق صدقا * بقلب موحد بر تقي
بني للسؤدد العربي صرحا * محاطا بالفخار الهاشمي
تلقى الرشد عن آباء صدق * توارثه صفيا عن صفي
كأن الأمهات لهم أبت أن * تلدن سوى نبي أو وصي
فكان على الهدى كأبيه قدما * ولم يبرح على النهج السوي
وكان به رواء الشرع بدءا * وتم بنجله الزاكي علي
وقال العلامة الفاضل الشيخ محمد السماوي ( 1 ) من قصيدة نشرت في آخر كتاب
الحجة ص 135 مطلعها :
فؤادي بالغادة الكاعب * غدا كرة في يدي لاعب
كأني بدائرة من هوى * فمن طالع لي ومن غارب
بليت بمن ضربت خدرها * بمنقطع النظر الصائب
بحيث الصفاح وحيث الرماح * فمن مشرفي إلى : اغبي
لها منعة في ذرى قومها * كأن أباها ( أبو طالب )
فخار الأبي وعم النبي * وشيخ الأباطح من غالب
وأمنع لا يرتقي أجدل * إلى ذروة منه أو غارب
إذا ال رافع الطرف يرنو له * يعود بتنحية الناصب
تهلل طلعته للعيون * كما جرد الغمد عن قاضب
أقام عماد العلى سامكا * بأربعة كالسنا الثاقب
بمثل ( علي ) إلى ( جعفر ) * ومثل ( عقيل ) إلى ( طالب )
أولئك لازمعات الرجال * من قالص الذيل أو ساحب
ومن ذا كعبد مناف يطول * على راجل ثم أو راكب
حمى الدين في سيفه فانبرى * بمكة ممتنع الجانب
وآمن بالله في سره * لأمر جلي على الطالب
وصدق ( أحمد ) في وحيه * وقام بما كان من واجب
هامش
( 1 ) أحد شعراء الغدير يأتي ذكره إنشاء الله . توفي رحمه الله في يوم الأحد 2 محر م سنة 1370 .