يزيد بن زريع : عدلت عنه عمدا . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال البخاري : ليس
بالحافظ عندهم ،
راجع ميزان الاعتدال 3 : 345 ، تهذيب التهذيب 12 : 46 ، وقال ابن حجر في
الإصابة بعد ذكر الحديث : إسناد واه .
6 - قال ابن حجر في الإصابة 4 : 117 : أخرج أبو قرة موسى بن طارق عن موسى
بن عبيدة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال : جاء أبو بكر بأبي قحافة يقوده يوم فتح
مكة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ألا تركت الشيخ حتى نأتيه ؟ قال أبو بكر : أردت أن
يؤجره الله ، والذي بعثك بالحق لأنا كنت أشد فرحا بإسلام أبي طالب لو كان أسلم ( 1 )
مني بأبي .
هذا الحديث كسابقه لا يدل على إسلام أبي قحافة وهو نظير قول عمر للعباس
أنا بإسلامك إذا أسلمت أفرح مني بإسلام الخطاب يعني لو كان أسلم ( 2 ) وأما رجال
إسناده ففيه :
1 - موسى بن طارق . قال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به كما قاله الذهبي
في الميزان 3 : 211 . وفيه :
2 - موسى بن عبيدة قال الذهبي : قال أحمد : لا يكتب حديثه . وقال النسائي
وغيره : ضعيف . وقال ابن عدي : الضعف على روايته بين . وقال ابن معين ليس بشئ .
وقال مرة : لا يحتج بحديثه . وقال يحيى بن سعيد : كنا نتقي حديثه . وقال يعقوب بن
شيبة : صدوق ضعيف الحديث جدا . ميزان الاعتدال 3 : 214 . وفيه :
3 عبد الله بن دينار . قال العقيلي : روى عنه موسى بن عبيدة ونظراؤه أحاديث
مناكير الحمل فيها عليهم . تهذيب التهذيب 5 : 202 .
* ( القسم الثاني ) *
لا يوجد في كتب الحديث ومعاجم التراجم ما يدل على إسلام أبي قحافة إلا ما
هامش
( 1 ) هذه الجملة أعني ( لو كان أسلم ) دخيل من المتأخرين نظراء ابن حجر ولا توجد في الأصول
القديمة راجع الرياض النضرة 1 : 45 .
( 2 ) الإصابة 4 : 117 .