التي يكثر ابتلاء خليفة المسلمين بها طبعا ، وإنه كان شاكا في أصل الخلافة هل هي بالنص
أو الاختيار ؟ وعلى الثاني هل تخص المهاجرين فحسب ؟ أو أنه يشاركهم فيها الأنصار ؟
وعلى أي فهو في تسنمه عرش الخلافة غير متيقن بالرشد من أمره ، ولا نحكم ها هنا
غير ضميرك الحر ، وليس في الحق مغضبة .
ثم إني لا أعرف لهذا التمني محصلا لأنه لو كان سأله صلى الله عليه وآله عن ذلك لما كان
يجيبه إلا بمثل قوله : من كنت مولاه فعلي مولاه . غ ج 1 ( 1 ) .
وقوله : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ( 2 ) .
وقوله : إني تارك فيكم خليفتين كتاب الله وأهل بيتي ( 3 ) .
وقوله : علي مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي غ 3 : 199 .
وقوله لعلي : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست
بنبي ، إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي . غ 3 : 172 .
وقوله : أوحي إلي في علي ثلاث : إنه سيد المسلمين . وإمام المتقين . وقائد الغر
المحجلين : مستدرك الحاكم 3 : 138 .
وقوله : إن الله اطلع على أهل الأرض فاختار منه أباك فبعثه نبيا ، ثم اطلع
الثانية فاختار بعلك فأوحى إلي فأنكحته واتخذته وصيا . غ 2 : 318 وج 3 : 23 .
وقوله : علي الصديق الأكبر وفاروق هذه الأمة ، يفرق بين الحق والباطل ،
ويعسوب المؤمنين ، وهو بابي الذي أوتي منه ، وهو خليفتي من بعدي . غ 2 : 213 .
وقوله : علي راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور من أطاعني ، والكلمة التي ألزمتها
المتقين ، من أحبه أحبني ومن أبغضه أبغضني . غ 3 : 118 .
وقوله : علي أخي ووصي ووارثي وخليفتي من بعدي . غ 2 : 279 - 281 .
وقوله : علي سيد مبجل ، مؤمل المسلمين ، وأمير المؤمنين ، وموضع سري
وعلمي ، وبابي الذي يؤوى إليه ، وهو الوصي على أهل بيتي ، وعلى الأخيار من أمتي ، وهو
أخي في الدنيا والآخرة . غ 3 : 116 .
هامش
( 1 ) هذا رمز كتابنا هذا ( الغدير ) في هذا الجزء وبقية الأجزاء
( 2 ) مر الايعاز إلى حديث الثقلين غير مرة وسنفصل القول فيه إن شاء الله .
( 3 ) مر الايعاز إلى حديث الثقلين غير مرة وسنفصل القول فيه إن شاء الله .